عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الرئيس الشادي ومأزق دعم قوات الدعم السريع في السودان

محمد إدريس ديبي ومأزق دعم الدعم السريع في السودان وحدود تشاد

مخاطر الانحياز وامتداد النزاع السوداني تهدد استقرار تشاد وحدودها الشرقية

 

متابعات – عاجل نيوز 

نشرت مجلة ذي آفريكان في عدد هذا الأسبوع مقالاً تحليلياً للصحفي المحقق محمد عثمان آدم حول الوضع في تشاد وحصاد مواقف الحكومة الشادية جراء موقفها من الصراع الدائر في السودان.

وأوضح المقال أن الرئيس الشادي محمد إدريس ديبي أصبح الآن يواجه تداعيات مخاطرية لموقفه السابق من الموازنة بين المعسكر المضاد للجيش السوداني ودعم قوات الدعم السريع، حيث انعكست على حدود بلاده الشرقية وأصبحت تهدد استقرارها.

يشير الكاتب إلى أن قرار تشاد بإغلاق الحدود الطويلة البالغ طولها 1400 كيلومتر مع السودان، يوم الاثنين الماضي، لن يحميها من تبعات الحرب المستمرة، .

خاصة مع استمرار استخدام نجامينا كقاعدة خلفية للقوات شبه العسكرية التابعة لـالدعم السريع وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في دارفور، رغم إنكار الحكومة الشادية والإمارات لهذه الاتهامات.

ويبرز المقال أن محمد ديبي، الذي تولى منصبه في أبريل 2021 بعد وفاة والده الرئيس السابق إدريس ديبي إتنو، يواجه صعوبة في التوفيق بين دعم الدعم السريع وميراث والده السياسي، حيث كانت تشاد سابقاً تدعم جماعات مسلحة دارفورية ضد الجنجويد.

كما أشار كاتب المقال إلى أن هجمات قوات الدعم السريع في دارفور تحمل سمات إبادة جماعية واستهدفت مجتمعات غير عربية، بما في ذلك الزغاوة، الذين لهم حضور سياسي وعسكري في تشاد.

ويشير المقال إلى أن هذه التحركات دفعت جنوداً تشادين من مختلف الرتب للانشقاق والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية، بما في ذلك عثمان ديلو، ابن عم ديبي وشقيق السياسي الراحل يحيى ديلو، فيما نفت السلطات الشادية هذه الانشقاقات.

في المقابل، اتهم وزير الدفاع السابق محمد نور عبد الكريم ديبي وأجهزة حكومية بتجنيد أكثر من ألف شاب قسرياً للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع، وهو ما نُفِي رسمياً لكن أثره على الثقة في القيادة الشادية واضح.

وأضاف المحقق محمد عثمان آدم أن الانتصارات الأخيرة لقوات الدعم السريع، مثل سقوط الفاشر في أكتوبر، قلبت موازين القوى في غرب السودان، ودفعت مسلحي دارفور للاضطرار إلى الاقتراب من الحدود الشادية، .

ما زاد من احتمالية مواجهات مباشرة مع القوات السودانية. وقد قُتل عدد من الجنود الشاديين في هذه الاشتباكات، ما دفع الحكومة لإغلاق الحدود ونشر نحو 15 ألف جندي على طولها.

وأكد الكاتب أن قيادة قوات الدعم السريع تواجه مشاكل في السيطرة على مقاتليها، كما يظهر في تصرفات العميد الفاتح عبد الله إدريس (أبو لولو) الذي تفاخر بقتل آلاف المدنيين في الفاشر، وتم إطلاق سراحه رغم القبض عليه، مما يعكس ضعف التسلسل القيادي داخل المليشيا.

وأوضح المحقق محمد عثمان آدم أن زيارة نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو إلى نجامينا في يناير الماضي لم تمنع تصرفات المقاتلين المارقين، وأن الوضع في دارفور سيظل يشكل شوكة في خاصرة الحكومة الشادية، .

وستستمر تداعياته على الحدود الشرقية لتشاد، بما في ذلك الضغوط المالية والسياسية على الرئيس الشادي وقدرته على الحفاظ على تماسك الجيش واستقرار الدولة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.