اندماج الدرع الصحراوية ومجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال
تفاصيل اندماج الدرع الصحراوية ومجلس الصحوة الثوري
اتفاق بين إبراهيم إسماعيل وموسى هلال لتوحيد القيادة والعمليات
متابعات – عاجل نيوز
أفاد موقع “دارفور24” بتوصل قوات “الدرع الصحراوية” بقيادة إبراهيم إسماعيل الملقب بـ“البراق” إلى اتفاق اندماج كامل مع مجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال، يقضي بتوحيد الهياكل القيادية والعملياتية بين الجانبين.
وبحسب ما أورده المصدر، فإن الاتفاق جاء عقب تطورات ميدانية شهدتها منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، حيث تعرّضت لهجوم خلال الأيام الماضية، أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم أحد أبناء موسى هلال، فيما نجا الأخير ووصل إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
وينص الاتفاق، وفقاً للمعلومات المتداولة، على دمج البُنى القيادية وتنسيق آليات التدريب والانتشار الميداني، إضافة إلى تنظيم الجوانب اللوجستية والإمدادات التشغيلية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين القوتين خلال المرحلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن إبراهيم إسماعيل كان قد قاد سابقاً قوة تُعرف باسم “الدرع الصحراوية”، ودخل في تفاهمات مع قوات الدعم السريع في بدايات الحرب، غير أن خلافات لاحقة نشأت بين الطرفين، قيل إنها تعلقت بترتيبات القيادة والدعم، ما أدى إلى انسحاب قواته من العمليات في محور الخوي – النهود.
وبحسب المصدر ذاته، عادت “الدرع الصحراوية” إلى دارفور مؤخراً، حيث تتمركز حالياً في مناطق جبلية شمال كتم باتجاه غرير، في إطار إعادة ترتيب انتشارها الميداني.
كما لفت التقرير إلى وجود صلة قرابة بين إبراهيم إسماعيل والشيخ موسى هلال، وهو عامل ساهم في تسهيل المباحثات والتوصل إلى اتفاق الاندماج بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحركات وتحالفات تشهدها الساحة الميدانية في إقليم دارفور، وسط متابعة واسعة للتأثيرات المحتملة لهذا الاندماج على موازين القوى خلال الفترة المقبلة، في انتظار أي بيانات رسمية إضافية توضح تفاصيل الاتفاق وخطوات تنفيذه على أرض الواقع.