مصادر دبلوماسية: وصول شخصيات إماراتية بارزة إلى القاهرة فجر اليوم
وصول شخصيات إماراتية بارزة إلى القاهرة وسط توترات إقليمية
زيارات احترازية احتجاجًا على تصعيد الهجمات الإيرانية نحو دول الخليج
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر دبلوماسية أن العاصمة المصرية القاهرة استقبلت فجر اليوم عدداً من الشخصيات الإماراتية البارزة، المنتمية إلى الأسرة الحاكمة في الإمارات العربية المتحدة،
في زيارة وصفها الدبلوماسيون بأنها مؤقتة واحترازية على خلفية التوترات الإقليمية المتسارعة والمعارك الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب المصادر، فإن الزيارة تأتي في ظل تصعيد غير مسبوق منذ بداية الأزمة التي اندلعت بعد الحملة العسكرية المشتركة التي قتلت المرشد الإيراني الأعلى وتبعتها هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على دول خليجية، .
من بينها الإمارات والسعودية وقطر والكويت، ما دفع دول مجلس التعاون الخليجي إلى إدانة ما أسمته “العدوان الإيراني” واتخاذ خطوات دبلوماسية وإجراءات دفاعية مشددة.
وأوضحت المصادر أن شخصيات من الأسرة الحاكمة وُزّعت بين عدة وجهات خارجية إلى جانب القاهرة، تشمل دولاً مثل الإكوادور والولايات المتحدة وبريطانيا،
في إطار ترتيبات يُنظر إليها على أنها احترازية ومؤقتة، تهدف إلى ضمان سلامتهم وسط المخاوف المتزايدة من سقوط صواريخ أو طائرات مسيّرة إيرانية داخل دول الخليج بسبب الاشتباكات العسكرية المتصاعدة.
وتزامنت هذه التحركات مع تصاعد الهجمات الإيرانية التي تواجهها الإمارات بسلسلة من اعتراضات منظومات الدفاع الجوي، حيث أعلنت أبوظبي اعتراض عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أُطلقت نحو أراضيها، مؤكدة جاهزية قواتها للتعامل مع جميع التهديدات لضمان أمن المواطنين والمقيمين.
وقد أعلنت الإمارات مؤخراً إغلاق سفارتها في إيران وسحب بعثتها الدبلوماسية من هناك، في خطوة تُعد تصعيداً دبلوماسياً رداً على الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مواقع مدنية وبنية تحتية في الدولة، وهو ما وصفته أبوظبي بأنه “انتهاك صارخ للسيادة”.
وعلى الرغم من عدم صدور بيان رسمي عن الحكومتين المصرية أو الإماراتية حتى الآن بشأن هذه الزيارة، فإن المعلومات المتوفرة من المصادر الدبلوماسية تشير إلى أن المسؤولين الإماراتيين لن يقيموا بشكل دائم في القاهرة، وإنما يتجهون إلى هناك بصفة مؤقتة إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية في منطقتهم.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك الدبلوماسي والأمني يعكس واقع التوتر الذي تعيشه دول الخليج عقب موجات من الهجمات الإقليمية، وأنه ليس مجرد تنقل عادي لرؤساء أو مسؤولي دولة بحال دون الصراع القائم،.
بل إجراء احترازي يأتي في سياق سلسلة ترتيبات اتخذتها السلطات الإماراتية لضمان سلامة كبار الشخصيات في ظل تهديدات قد تستهدف الأفراد والمنشآت على حد سواء.
ويتابع المحللون التطورات الإقليمية عن كثب، معتبرين أن مثل هذه التحركات تعكس حجم المخاوف التي تبدو لدى بعض الدول الخليجية من تداعيات التصعيد العسكري، خاصة في ظل استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من قبل إيران نحو دول المنطقة منذ بداية تلك المواجهات.