🔴 عاجل | الحرس الرئاسي التشادي يقتل اثنين من زملائه داخل القصر
مقتل حراس بالقصر الرئاسي في تشاد وسط توترات أمنية
إطلاق نار بالقصر الرئاسي يكشف توترات داخلية وأزمة في الأجهزة الأمنية بتشاد
متابعات – عاجل نيوز
كشف مصدر مطلع في تشاد عن حادثة مروعة وقعت داخل القصر الرئاسي، حيث قام أحد أفراد الحرس الرئاسي للرئيس محمد ديبي المعروف باسم “كاكا” بإطلاق النار على اثنين من زملائه الحراس قبل أن يُقتل هو نفسه خلال تبادل إطلاق النار الذي وقع الليلة الماضية.
ولم تصدر أي بيانات رسمية حتى الآن حول دوافع الحادث، وما إذا كان يمثل محاولة للاستيلاء على السلطة أو نزاعًا داخليًا بين الحراس .
ومع ذلك، يُعتبر هذا الحدث مؤشرًا واضحًا على وجود توترات داخلية متصاعدة في الأجهزة الأمنية والجيش التشادي.
ويواجه الرئيس التشادي محمد ديبي تحديات كبيرة داخل أجهزته الأمنية، خاصة الجيش، بسبب السياسات الأخيرة للحكومة التي دعمت قوات الدعم السريع السودانية في صراعها مع الجيش السوداني.
وتعكس هذه التوترات خلافات عرقية، إذ أن غالبية الجيش والأجهزة الأمنية تنحدر من قبائل الزغاوة، القرعان، والمساليت، وهي قبائل عانت من التنكيل والإبادة في مناطق مثل الفاشر والجنينة على يد الدعم السريع، مما أشعل موجة من السخط الداخلي ضد الحكومة.
الرئيس محمد ديبي:
محمد ديبي صعد إلى السلطة بعد وفاة والده إدريس ديبي إتنو في أبريل 2021، الذي حكم تشاد لأكثر من 30 عامًا بعد انقلاب عسكري على الحكومة السابقة. تولى محمد ديبي رئاسة البلاد وسط ظروف صعبة، محاولةً الحفاظ على الاستقرار في بلد يعاني من صراعات داخلية مستمرة، وخاصة في مناطق الشمال والغرب.
منذ توليه الحكم، واجه ديبي انتقادات واسعة بسبب تدخلاته العسكرية في مناطق النزاع ودعمه لقوات مسلحة في صراعات خارجية مثل السودان، مما أدى إلى زيادة الاحتقان داخل الجيش وأجهزة الأمن، وظهور مظاهر التمرد وعدم الرضا في صفوف الحرس الرئاسي.
ويعكس حادث القصر الأخير حالة الانقسام داخل الأجهزة الأمنية ووجود توترات عميقة بين الولاءات القبلية والسياسية، ما يزيد المخاوف من تدهور الاستقرار الأمني والسياسي في تشاد.
كما يعد هذا الحادث بمثابة إنذار مبكر لأي صراع داخلي محتمل قد يشمل مؤسسات الدولة العليا إذا لم يتم احتواء الخلافات العرقية والسياسية.