اعتقالات واسعة تستهدف مسافرين من شرق جبل مرة إلى الشمالية
حملة اعتقالات للدعم السريع تستهدف مسافرين من شرق جبل مرة للولايات الشمالية
الدعم السريع يحتجز شبانًا على طرق السفر بين ولايات دارفور والشمالية، والأسر تحذر من المخاطرة
متابعات – عاجل نيوز
أفادت أسر نازحة من مناطق دربات، طويلة، وشرق جبل مرة بأن قوات الدعم السريع نفذت، يوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة استهدفت شبانًا كانوا في طريقهم من مناطق سيطرة عبد الواحد محمد نور إلى الولايات الشمالية الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، في أحدث مؤشر على تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقالت الأسر لـ”دارفور24″ إنها فقدت الاتصال بأبنائها المتوجهين إلى مدينة الدبة ومنها إلى مناطق التعدين في الولاية الشمالية، مشيرة إلى تلقيها إفادات من بعض المسافرين وسائقي الشاحنات تفيد باحتجازهم داخل مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في شمال دارفور.
وذكر آدم موسى إبراهيم، رب أسرة نازحة من دربات، أن ابنه غادر جبل مرة ضمن مجموعة من المسافرين بينهم أسر، قبل أن يتم توقيفه مع خمسة شبان آخرين في مدينة كبكابية الأسبوع الماضي، وفق ما أبلغه سائق المركبة، مضيفًا أنهم تلقوا اتصالًا غير مباشر من عناصر تتبع لقوات الدعم السريع عبر أحد أقاربهم.
وفي السياق ذاته، قالت حليمة إبراهيم، معلمة غادرت طويلة الأسبوع الماضي، إن أكثر من تسعة شبان كانوا على متن مركبة واحدة، من بينهم ابنها معاذ موسى، تم اقتيادهم في محيط منطقة طرة، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن، مما أثار مخاوف كبيرة بين السكان حول سلامة المسافرين.
وحذرت المتحدثة الأسر التي تعتزم مغادرة طويلة ومناطق شرق جبل مرة من المخاطرة بإرسال أبنائها في الوقت الراهن، في ظل تصاعد حالات الاعتقال التي تستهدف المسافرين الشباب.
وفي تطورات لاحقة، أفادت مصادر مطلعة بأن الدعم السريع قام بترحيل بعض المعتقلين من الضعين إلى نيالا، فيما أُطلق سراح آخرين بعد فترات احتجاز متفاوتة، في إطار ما وصفته الإجراءات التنظيمية لمراقبة تحركات المدنيين عبر المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وتأتي هذه الحملة في ظل تزايد التوترات بين مناطق سيطرة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور، والتي تؤثر بشكل مباشر على تحركات السكان والمسافرين، وتثير مخاوف واسعة لدى النازحين حول إمكانية التنقل بأمان بين الولايات.