خلايا الظل وإحداثيات المسيرات.. من يطعن الأبيض من الخلف؟ وما الثمن ❓️
خلايا الظل والمسيرات تهدد أمن الأبيض وما الثمن؟
تُشير كواليس الرصد إلى اعتماد المليشيا على خلايا نائمة داخل الأحياء السكنية،
متابعات – عاجل نيوز
تتصاعد هجمات الطائرات المسيرة على مدينة الأبيض لتضع ملف “المتعاونين” في قلب المواجهة الاستراتيجية. فحسب مصادر ميدانية، لا يمكن لأي هجوم بالطائرات المسيّرة أن يحقق أهدافه بدقة دون وجود إحداثيات أرضية محدثة لحظة بلحظة، يتم جمعها عبر وسائط تقنية أو شرائح اتصال مزروعة في المواقع المستهدفة.
خلايا الظل ودورهم في الاستهداف
تُشير كواليس الرصد إلى اعتماد المليشيا على خلايا نائمة داخل الأحياء السكنية، تقوم بجمع المعلومات ونقلها، ما يجعل “المتعاون” الأرضي هو القاتل الحقيقي الذي يوجه الصواريخ نحو المدنيين ومقار الدولة. وتبرز أهمية اليقظة المجتمعية اليوم كخط دفاع حيوي لضمان أمن المدينة وسلامة السكان.
درس واقعة “جاسوس كسلا”
تستحضر الواقعة الموثقة بـ“جاسوس كسلا” ضرورة الانتباه لكل من تسول له نفسه العبث بأمن كردفان، حيث يمكن لأي تسريب بسيط أن يؤدي إلى ضربات دقيقة تهدد المدنيين والمرافق الحيوية على حد سواء.
تحول الدعم إلى رقابة ميدانية
الخبراء يؤكدون أن الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة في الأبيض يجب أن يتحول من دعم معنوي إلى رقابة ميدانية صارمة، ليصبح كل مواطن “رادار بشري” يرصد التحركات المشبوهة، خاصة بالقرب من المقار العسكرية والخدمية.
معركة وعي ومعلومات
اليوم، معركة الأبيض هي معركة وعي ومعلومات بامتياز؛ فتنظيف المدينة من ذيول المتعاونين يضمن تحويل سمائها إلى “مقبرة للمسيرات”، ويجعل عروس الرمال عصية على أي طعنات غادرة من الخلف، مع ضرورة كشف الثمن الحقيقي للخيانة ومعاقبة كل من يهدد أمن المدنيين والمرافق الحيوية.