قوات الإسناد الخاصة تحذر: سيادة السودان ليست للبيع ولن نقبل بدعم المرتزقة و فتح سفارة يُمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادتنا،
قوات الإسناد الخاصة تحذر: سيادة السودان ورفض دعم المرتزقة
عمار عبد الوهاب يشدد على قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الداعمة لمليشيا الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
تحذير من تدخلات خارجية تهدد سيادة السودان
أكد الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبد الوهاب، أن المرحلة الحالية في السودان تتطلب رداً صارماً وغير قابل للتفاوض تجاه الدول التي ثبت تورطها في دعم مليشيات الدعم السريع المتمردة.
وشدد عبد الوهاب على أن هيبة الدولة وسيادتها الوطنية خطوط حمراء لا يجوز المساس بها من أي طرف خارجي، مشيراً إلى أن سيادة السودان ليست سلعة للمساومة.
مرتزقة أجانب يقاتلون في صفوف المليشيا
وجاءت التصريحات بعد ما أشار رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس خلال زيارته الأخيرة إلى ألمانيا، حول وجود مرتزقة أجانب من كولومبيا وأوكرانيا يقاتلون في صفوف المليشيا، في انتهاك صارخ لسيادة البلاد وقواعد القانون الدولي.
وقال عبد الوهاب:
“لقد بلغ السيل الزبى، ولا يمكننا السكوت عن تدخلات أجنبية تدفع بمرتزقة إلى أرضنا لزعزعة أمننا وتمزيق وحدتنا الوطنية. يجب أن تكون الخطوة الأولى، وليست الأخيرة، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول المتورطة.”
مطالبات بإجراءات دبلوماسية حازمة
وتعليقاً على خطط أوكرانيا لفتح سفارات في عدد من الدول الأفريقية بما في ذلك السودان، أكد عبد الوهاب:
“فتح تمثيل دبلوماسي لدول تُثبت دعمها لجماعات مسلحة ضد السودان يُمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادتنا، وعلى الحكومة عدم السماح بذلك حتى تقديم اعتذار وسحب المقاتلين من الأراضي السودانية.”
وأضاف:
“الشعب السوداني لن يقبل أن تكون أرضه ملعباً لمرتزقة وأجندات خارجية، وعلى كل من يفكر في المساس بأمننا أن يعلم أن الشعب والأجهزة الدفاعية لن تتردد في ردع أي اعتداء.”
تؤكد تصريحات قوات الإسناد الخاصة أن حماية سيادة السودان وخطوطه الحمراء ليست خياراً، وأن المرحلة القادمة تتطلب إجراءات سياسية وقانونية حاسمة ضد كل دولة أو جهة تدعم المليشيات المتمردة، لتعزيز الأمن والاستقرار وحفظ وحدة البلاد.