عاجل نيوز
عاجل نيوز

تمبور: إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة بالجنينة ضمان لاستقرار وسط دارفور

وسط دارفور: إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة بالجنينة لتعزيز الأمن وحماية الحدود

الوالي يؤكد دور الفرقة الجديدة في تأمين الحدود وعودة الطمأنينة لجميع محليات الولاية

 

متابعات –عاجل نيوز

أكد والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، أن إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة بمدينة زالنجي تمثل الركيزة الأساسية والضمان الحقيقي لاستتباب الأمن وعودة الطمأنينة إلى جميع محليات الولاية التسع.

وأوضح الوالي خلال تصريحات صحفية أن وجود الفرقة سيلعب دوراً محورياً في تأمين الحدود الغربية للسودان، خاصة الشريط الحدودي مع تشاد وأفريقيا الوسطى، والذي يمتد لنحو 380 كيلومتراً.

وأضاف أن هذه الخطوة ستسهم بشكل مباشر في الحد من عمليات التسلل والتهريب عبر الحدود، وتعزز قدرة القوات المسلحة على ضبط الأمن وحماية المواطنين.

وأشار تمبور إلى أن القوات البرية السودانية تضطلع بدور محوري في حماية الولاية والمحافظة على الأمن، مؤكداً أن إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة تأتي تماشياً مع استراتيجيات الدولة في تعزيز الاستقرار ومكافحة التهديدات الأمنية في دارفور.

وأعرب الوالي عن تقديره لجهود هيئة الأركان في تدريب القوات ورفع كفاءتها، موجهاً شكره لكل من ساهم في تعزيز جاهزية القوات لتنفيذ مهامها الوطنية في حفظ الاستقرار وحماية السكان المدنيين من أي تهديدات محتملة.

وأكد تمبور أن الوجود العسكري المنظم في الجنينة سيتيح تعزيز السيطرة الأمنية في المناطق الحدودية، ويمنح المدنيين شعوراً بالأمان، فضلاً عن دعم المبادرات التنموية والاجتماعية في الولاية، التي تأثرت في الماضي بالاضطرابات الأمنية والتهريب عبر الحدود.

وأضاف أن الفرقة الجديدة ستعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمع المدني لضمان أن تكون العمليات العسكرية مركزة على حماية المدنيين وتأمين طرق التجارة والممرات الحيوية في وسط دارفور، مؤكداً التزام الحكومة بالعمل على تحقيق الأمن المستدام.

وأشار إلى أن إعادة الفرقة 21 مشاة تعد خطوة نوعية في خطة السودان لتعزيز قدرات قواته المسلحة في المناطق الحدودية، بما يحقق التوازن الأمني ويدعم جهود التنمية المستدامة في الولاية والمناطق المجاورة.

وأشاد الوالي بالروح الوطنية والانضباطية التي أظهرها عناصر الفرقة منذ وصولهم إلى زالنجي، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل نموذجاً في تطبيق مبدأ الاستقرار العسكري لدعم الأمن المدني.

وخلص تمبور إلى أن إعادة الفرقة 21 مشاة بالجنينة ليست مجرد تعزيز عسكري، بل رافعة استراتيجية لتنمية وسط دارفور وضمان عودة الحياة الطبيعية للمواطنين، مع الالتزام بحماية حقوقهم وتوفير بيئة آمنة تمكنهم من ممارسة حياتهم اليومية بحرية وطمأنينة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.