مستشارو ترامب يبحثون مخرجًا لإنهاء الضربات ضد إيران
ترامب يدرس خطة لإنهاء العمليات العسكرية في إيران وسط صعوبات اقتصادية
وول ستريت جورنال: الضربات الانتقامية الإيرانية وارتفاع أسعار النفط تضغط على الإدارة الأمريكية
متابعات -عاجل نيوز
تقرير حسن إسماعيل
كشف تقرير حديث نشرته صحيفة وول ستريت جورنال عن ضغوط متزايدة تواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في ظل استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، بعد أن تبين أن الضربات لم تحقق الانهيار السريع المتوقع لطهران، وبدأت الحسابات الأولية للمستشارين تتبدد أمام ردود إيران الانتقامية التي استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية.
ويشير التقرير إلى أن مستشاري ترامب بدأوا في إقناعه بضرورة البحث عن مخرج سريع للأزمة، إذ أن الدعم الشعبي للعملية العسكرية هش، وأي انزلاق نحو صراع طويل الأمد قد يؤدي إلى خسارة الشارع الأمريكي بشكل كامل.
وأكد المستشار الاقتصادي للرئيس، ستيفن مور، أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم أزمة أسعار النفط والغاز، ما ينعكس على ارتفاع تكاليف المعيشة للمواطن الأمريكي، ويشكل تهديدًا مباشرًا لشعبية ترامب قبل الانتخابات المقبلة.
وبحسب التقرير، فإن الخطة المطروحة من قبل المقربين من الرئيس تتضمن الإعلان عن وقف العمليات العسكرية بشكل يبدو كنصر تحقق بعد إنجاز الجيش الأمريكي أهدافه، وذلك لتجنب تحوّل المنطقة إلى صراع واسع قد يضر بالاقتصاد العالمي.
ويطرح التقرير تساؤلات حول ما إذا كانت تصريحات ترامب بأن العملية ستنتهي قريبًا تشير إلى لحظات قبل التهدئة الفعلية، أم أنها مجرد استراحة مؤقتة في ظل تصاعد الأحداث على الأرض، وسط مخاوف من استمرار التصعيد.
ويؤكد التقرير أن الإدارة الأمريكية تواجه اليوم تحديًا مزدوجًا: إدارة العمليات العسكرية على الأرض، والتعامل مع تداعيات اقتصادية حادة على الداخل الأمريكي، في وقت تبحث فيه عن صياغة مخرج سياسي وعسكري يحافظ على صورة الانتصار.