🔴 لماذا اختار ترامب هذا التوقيت لإنهاء الحرب؟ من العقوبات القصوى إلى مأزق عسكري واقتصادي هدد العالم
ترامب يوقف الحرب ضد إيران بعد مأزق اقتصادي وعسكري عالمي
ترامب يعلن نهاية العمليات ضد إيران بعد فشل الردع العسكري وارتفاع تكاليف الحرب الاقتصادية
متابعات -عاجل نيوز
في خطوة مفاجئة هز الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الحرب ضد إيران، في توقيت اعتبره محللون دقيقًا، بعد أن تحولت العقوبات القصوى والضربات العسكرية الجراحية إلى مأزق عسكري واقتصادي هدد بانهيار الأسواق العالمية وعرقل الدفاع الجوي الأمريكي في المنطقة.
وبحسب مصادر صحفية ودبلوماسية، لم يكن الإعلان عن نهاية العمليات العسكرية نتيجة انتصار حاسم، بل جاء كرد فعل على صمود إيراني مدروس، حيث واجهت القوات الأمريكية صعوبات حقيقية في الدفاع الجوي ونفاد الذخائر، مع كثافة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي أرهقت القواعد الأمريكية وجعلت استمرار العمليات مخاطرة كبيرة.
أسباب التراجع الأمريكي:
أزمة الدفاع الجوي ونفاد الذخائر
المنظومات الدفاعية الأمريكية، بما فيها باتريوت وثاد، لم تستطع مواجهة كثافة الهجمات الإيرانية. مع محدودية الإنتاج السنوي للصواريخ مقابل آلاف الأهداف المعادية، أصبح الانسحاب السياسي الخيار الوحيد لحفظ ما تبقى من هيبة القواعد الأمريكية في المنطقة.
ارتفاع تكاليف الطاقة والأضرار الميدانية
فشل استراتيجية الردع
استراتيجية الردع الأمريكية انهارت أمام المعادلة الإيرانية المتمثلة بـ”الألم المتبادل”. طهران نجحت في فرض واقع ميداني جديد، ما دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج دبلوماسي لإعلان “انتهاء العمليات” دون خسارة كاملة للهيبة السياسية.
نهاية الحرب من منظور ترامب تمثل اعترافًا محدودًا بحدود القوة الأمريكية أمام حرب استنزاف غير متكافئة. الولايات المتحدة انسحبت بعد استهلاك مخزوناتها الدفاعية وارتفاع التكاليف الاقتصادية، في حين أثبتت إيران قدرتها على فرض توازن ميداني جديد في المنطقة.
ويبقى السؤال حول قدرة ترامب على تسويق هذا التراجع على أنه “نصر سياسي”، وسط اعتراف واسع بأن الصواريخ الإيرانية كانت العامل الحاسم في إنهاء العمليات العسكرية.