جعفر عباس : (يا حليل الفكي الجاب ليكم العرقي)
جعفر عباس: الصواريخ في الخليج لا تمنع السودانيين من السخرية
كاتب سوداني يستعيد روح الدعابة رغم الصواريخ والتوتر الإقليمي
متابعات – عاجل نيوز
في مقال يحمل طابع السخرية السودانية المعهود، كتب الصحفي والكاتب جعفر عباس تعليقًا لافتًا حول الأجواء المتوترة في منطقة الخليج، حيث تتصاعد الأحداث العسكرية وتتطاير الصواريخ في سماء المنطقة، في مشهد وصفه بأسلوبه الخاص الذي يجمع بين الفكاهة والمرارة.
وأشار عباس إلى أن أصوات الصواريخ باتت تمر فوق الرؤوس بشكل متكرر، مشبهًا إياها ببعوض مدينة سنار، في إشارة ساخرة إلى حالة التوتر التي يعيشها السكان في المنطقة وسط التصعيد العسكري.
ورغم هذه الأجواء، حاول الكاتب أن يحافظ على روحه الساخرة التي طالما عُرف بها في كتاباته الصحفية.
وفي سياق المقال، تحدث عباس عن الانتقادات التي يتعرض لها أحيانًا من بعض القراء، إذ يُتهم تارة بالخيانة أو الغدر، وتارة أخرى بالتخلي عن بعض الموروثات أو المواقف التي يتوقعها منه البعض.
لكنه تعامل مع تلك الاتهامات بأسلوب ساخر، مؤكدًا أن الإنسان قد يجد نفسه أحيانًا محاطًا بتفسيرات مختلفة لما يكتبه أو يقوله.
نص مقال … جعفر عباس : (يا حليل الفكي الجاب ليكم العرقي)
الكترابة شغالة في منطقة الخليج والصواريخ تتطاير فوق رؤوسنا زي بعوض سنار، ززززز، بوووم، وقد ظللت اتعرض هنا للاتهام تارة بأني خاين وغدار وبفكر في الموضوع داك متناسيا عشرة الأيام الما بصح ننساها كأنه ما حبينا وعشناها أحلى غرام، وتارة بأنني عامل فيها ود فقرا وتخليت عن تراث أجدادي وباريت الشيخ ود كتكوت البيقلب الكستر صعوت، المهم الأعمار بيد الله وعاوز اسمع منكم كلام حلو عني، وأنا حي (ويا ريت يكون شعر او حكمة، بس ما زي القالوه الحَمَر في ود كتكوت (يا حليل الفكي الجاب ليكم العرقي)، بل زي ما قلته أنا عن نفسي:
أنا كباس درايز ام حبر، وقلبي صميم من حجر، وأنا دود الوعر.
ساطور الرجال ودابي الجبال، أنا الوافر الشنقول، وجبل الداير المـــــا بنطلع لزول…
أنا الشافو خلو/ انا الطبخو دفقو/ انا الصعب المتكل بي الشِعب/ أنا أب جضوم الحرر الخرطوم، من الضب والبعشوم والسمبرية ام قدوم، أنا الديك ال نقد الجداد الممعوط، وغطى جرحها بالسعوط ،أنا الكيك وما في ولية تقول لي سيك ميك/ انا التُكل الوقع في سِتو، وبخت البديني بِتو