تشاد تغلق حدودها مع السودان لتأكيد حيادها مع تراجع الدعم السريع
تشاد تغلق حدودها مع السودان وتؤكد حيادها ضد الدعم السريع
نجامينا تحذر من أي عدوان وتحافظ على الحياد في مواجهة انسحاب حلفائها من الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية و TV5 الفرنسية أن تشاد أغلقت حدودها مع السودان بعد توغلات متكررة من مليشيات سودانية على أراضيها، في خطوة تهدف إلى تأكيد
حيادها في النزاع الإقليمي.
وقال وزير الاتصالات التشادي، قاسم شريف محمد، إن هذا الإجراء جاء لحماية أراضي تشاد ومنع أي تصعيد محتمل، مؤكدًا أن بلاده تحتفظ بحق الرد على أي عدوان أو انتهاك للحدود.
ويبلغ طول الحدود بين تشاد والسودان نحو 1400 كيلومتر، وهي منطقة صحراوية مفتوحة يصعب السيطرة عليها بالكامل.
تراجع حلفاء الدعم السريع
يتيح إعلان نجامينا للرئيس محمد إدريس ديبي إتنو النأي بنفسه عن قوات الدعم السريع السودانية، التي اتهمتها تقارير سابقة بتسهيل شحنات أسلحة من الإمارات.
ويأتي ذلك في وقت يتراجع فيه الحلفاء العسكريون للدعم السريع، وفق تصريحات دبلوماسيين مقربين من الحكومة التشادية.
ويشير الخبراء إلى أن الضغوط الدبلوماسية على الإمارات تتزايد بسبب الدعم المقدم للميليشيات، في ظل اتهامات الأمم المتحدة بارتكاب قوات الدعم السريع جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية في دارفور، والتي راح ضحيتها أكثر من 6000 شخص.
خلفية عرقية واستراتيجية.
يتأثر الوضع على الحدود بعلاقات عرقية تاريخية، حيث ينتمي عدد كبير من كبار الضباط التشاديين إلى طائفة الزغاوة نفسها التي يسكنها عدد كبير من سكان الفاشر، ما يزيد احتمالات التدخل العسكري لحماية أبناء العمومة عند أي تهديد.
إجراءات إضافية على الحدود .
بينما تم تعليق حركة البضائع والأفراد عبر الحدود، قررت الحكومة التشادية وضع استثناءات للسماح للاجئين السودانيين بمواصلة طلب اللجوء، في خطوة تعكس التوازن بين الحياد والحفاظ على حقوق المدنيين.