بيع عربات قتالية وفوضى داخل الدعم السريع بالنيل الأزرق
الدعم السريع في النيل الأزرق يواجه خلافات وبيع عربات قتالية
خلافات قيادية وغياب سمسار جنوبي يزيدان التوتر وسط الأزمة
متابعات –عاجل نيوز
شهد قطاع الدعم السريع في النيل الأزرق حالة من الفوضى والتوتر بعد قيام حمودة البيشي، قائد القطاع، ببيع أربع عربات قتالية من نوع “لاندكروزر” لتأمين الوقود والعلاج لعناصره.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الصفقة جاءت وسط خلافات حادة داخل المليشيا وتهديدات محتملة بتصفيته بعد رفضه تعيين قائد جديد من أبناء الرزيقات الماهرية.
في الوقت ذاته، اختفى سمسار جنوبي سوداني بعد إتمام الصفقة، في ظروف غامضة داخل مناطق غابات الجنوب، في حادثة أشبه بمشاهد الأكشن، ما زاد من تعقيد الوضع الداخلي للقطاع.
تصاعد الأزمة الداخلية
تؤكد المعلومات الاستخباراتية للمليشيا أن حمودة البيشي تواصل اتصالاته مع مقربين من كيكل، قائد قوات درع السودان، ما أثار شكوك عبدالرحيم دقلو الذي وصف البيشي بأنه لا يتمتع بالشجاعة أو الإخلاص أو الأمانة مقارنة بآخرين في القيادة.
وتشير المصادر إلى أن هذا التوتر الداخلي يعكس تنافسًا على النفوذ والسيطرة على الموارد الحيوية داخل القطاع، خصوصًا العربات والوقود والإمدادات الطبية، ويزيد من احتمالات صدامات بين قيادات المليشيا.
تداعيات محتملة على النيل الأزرق
الخبراء العسكريون يرون أن استمرار هذه الخلافات قد يضعف قدرة الدعم السريع على إدارة العمليات في المنطقة، ويعرضه لمزيد من الانتقادات من الحلفاء أو خصومه المحليين، كما يخلق بيئة مناسبة للتصعيد العسكري أو الصراعات الداخلية على القيادة.
خلفية عرقية واستراتيجية
تعود جذور التوتر أيضًا إلى علاقات عرقية تاريخية في المنطقة، حيث ينتمي عدد كبير من كبار الضباط إلى طائفة الزغاوة نفسها التي يسكنها غالبية سكان الفاشر، مما يزيد احتمالية التدخل لحماية أبناء العمومة عند أي تهديد من الدعم السريع.