عبدالماجد عبدالحميد | قرية شكيري التي استهدفتها مسيرات الدعم السريع اليوم وادت إلى استشهاد 20 مواطن ماذا تعرف عنها ❓️
مجزرة شكيري بالنيل الأبيض.. أكثر من 20 شهيداً
أكثر من 20 شهيداً بعد استهداف مسيّرات لمليشيا الدعم السريع مدرسة ومركزاً صحياً في قرية شكيري شمال غرب الدويم
متابعات – عاجل نيوز
تعيش ولاية النيل الأبيض حالة من الحزن والغضب بعد سقوط أكثر من عشرين شهيداً من أبناء قرية شكيري، إثر هجوم دموي بطائرات مسيّرة نُسب إلى مليشيا الدعم السريع، استهدف مواقع مدنية داخل القرية الواقعة شمال غرب مدينة الدويم.
وبحسب روايات محلية، فإن الهجوم وقع في منطقة تخلو تماماً من أي وجود عسكري، حيث طالت الضربات مدرسة أساس ومركزاً صحياً كان يتلقى داخله عدد من المرضى وأهالي القرى المجاورة العلاج.
وقال الكاتب والصحفي عبد الماجد عبد الحميد إن ما جرى في القرية يمثل “اعتداءً آثماً” أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، مضيفاً أن الضربة استهدفت منشآت خدمية مدنية داخل مجتمع ريفي مسالم.
وأضاف عبد الماجد عبد الحميد أن قرية شكيري معروفة بهدوئها وابتعادها عن مظاهر الحرب، مؤكداً أن سكانها لم يشهدوا وجوداً عسكرياً داخل حدود القرية، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول دوافع استهدافها بهذه الطريقة.
وأشار الكاتب إلى أن الضربة أصابت مدرسة أساس بشكل مباشر، إضافة إلى مركز صحي كان بداخله عدد من المرضى من سكان القرية والقرى المجاورة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين.
وأوضح عبد الماجد عبد الحميد أن الهجوم أثار حالة من الغضب وسط سكان ولاية النيل الأبيض، خاصة أن المنطقة ظلت بعيدة نسبياً عن خطوط المواجهات العسكرية خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن كثيراً من الأهالي يرون أن ما حدث قد يكون مرتبطاً بمواقف سابقة لأبناء القرية خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة، حيث واجه سكان شكيري هجمات لمجموعات مسلحة وتمكنوا من التصدي لها وإجبارها على الانسحاب من المنطقة.
وأشار عبد الماجد عبد الحميد إلى أن هذا التاريخ من المواجهة مع المجموعات المسلحة قد يكون أحد الأسباب التي يربطها السكان بالهجوم الأخير، في ظل تصاعد العمليات العسكرية باستخدام الطائرات المسيّرة في عدد من المناطق السودانية.
وفي ختام حديثه، ترحم عبد الماجد عبد الحميد على أرواح الضحايا الذين سقطوا في الهجوم، مؤكداً أن ما جرى في مجزرة قرية شكيري يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون في ظل الحرب الدائرة في السودان.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات التي طالت مناطق مدنية خلال الأشهر الأخيرة، وسط دعوات متزايدة لحماية السكان والمنشآت الخدمية من الاستهداف العسكري.