المقاومة الشعبية تكشف تفاصيل الإفراج المحدود عن المعتقلين في نيالا
المقاومة الشعبية تكشف حقيقة الإفراج المحدود عن المعتقلين في نيالا وتنتقد الإجراءات
خطوة رمزية من مليشيا آل دقلو لا تغير واقع السجون والاحتجازات
متابعات – عاجل نيوز
الإعلام المساند للقوة المشتركة:
أعلنت المقاومة الشعبية في ولاية شمال دارفور، ممثلةً في الناطق الرسمي أبوبكر أحمد إمام، أن مليشيا آل دقلو أقدمت على إطلاق سراح عدد محدود من المعتقلين في نيالا، في خطوة وصفها بأنها لا تعكس أي تغيير حقيقي في موقف المليشيا تجاه ملف الأسرى والمحتجزين.
وأوضح إمام أن غالبية المستفيدين من الإفراج لا ينتمون إلى فئة أسرى الحرب، كما حاولت المليشيا الترويج، بل إن بعضهم من عناصرها الذين كانوا قيد الاحتجاز لأسباب داخلية، إلى جانب آخرين سبق اعتقالهم داخل المدينة بتهم تتعلق بالتجسس أو التعاون مع القوات المسلحة.
وأضاف الناطق الرسمي أن هذا الإفراج الانتقائي، رغم الضجة الإعلامية المصاحبة له، لم يُحدث أي تغيير جوهري في واقع السجون والاحتجازات.
فالعدد الأكبر من المعتقلين لا يزالون خلف القضبان، في ظروف تفتقر إلى أبسط المعايير الإنسانية، وهو ما يؤكد أن خطوة المليشيا رمزية ولا تمثل التزامات قانونية حقيقية.
وأشار الإعلام المساند للقوة المشتركة إلى أن هذه الإجراءات تهدف بشكل واضح إلى تخفيف الضغط الإعلامي وإعادة تلميع صورة المليشيا أمام الرأي العام، وليس لحل القضايا الأساسية المتعلقة بالأسرى والمحتجزين.
وأكدت المقاومة الشعبية أنها تتابع الملف عن كثب، وأن قضية المعتقلين ستظل في مقدمة أولوياتها، مشددة على ضرورة إطلاق سراح جميع المحتجزين دون استثناء، ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون وأسرى الحرب على حد سواء.
واختتم أبوبكر أحمد إمام تصريحاته بالتأكيد على أن الحل الحقيقي يتطلب التزامًا صريحًا من جميع الأطراف المعنية بإنهاء الاحتجازات غير القانونية، وضمان احترام حقوق المعتقلين وفق المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، محذرًا من أي محاولات لتوظيف الملفات الرمزية لكسب الوقت أو تحسين صورة المليشيا أمام المجتمع المحلي والدولي.