محتجون يقطعون الطريق للضغط على السلطات بعد وفاة شابة يُشتبه بتعرضها للضرب داخل منزل كانت تعمل في
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة كسلا شرق السودان، صباح الخميس، إغلاق كبري القاش في كسلا من قبل محتجين غاضبين، وذلك على خلفية مقتل شابة كانت تعمل لدى إحدى الأسر في المدينة، في حادثة أثارت حالة من الغضب وسط السكان.
وقام عدد من المواطنين بإغلاق الجسر الحيوي الذي يربط أجزاء من المدينة، مطالبين السلطات في حكومة ولاية كسلا بالتحرك العاجل للقبض على المتهمين وتقديمهم للعدالة، مؤكدين أن الحادثة أثارت استياءً واسعًا في المجتمع المحلي.
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الشابة، التي كانت تعمل لدى إحدى الأسر، تعرضت للضرب داخل المنزل، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل خطير.
وبحسب مصادر محلية، قام الأشخاص المتهمون في الواقعة بنقل الشابة إلى مستشفى كسلا بعد تدهور حالتها، إلا أنها فارقت الحياة لاحقًا متأثرة بإصاباتها.
وأفادت المصادر أن المتورطين فرّوا من المكان بعد علمهم بوفاتها، ما زاد من حالة الغضب بين المواطنين وأشعل موجة احتجاجات في المدينة.
وأدى إغلاق كبري القاش إلى تعطّل حركة المرور في عدد من الطرق الرئيسية داخل كسلا، حيث استخدم المحتجون المتاريس لإغلاق الجسر ومنع المركبات من العبور.
ويطالب المحتجون السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الحادثة، والقبض على المتهمين في أسرع وقت ممكن، مؤكدين ضرورة تطبيق القانون وإنصاف الضحية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بعض المدن السودانية توترات اجتماعية متفرقة مرتبطة بحوادث جنائية، ما يدفع المواطنين في كثير من الأحيان إلى تنظيم احتجاجات للضغط على السلطات من أجل تسريع إجراءات العدالة ومحاسبة المتورطين.