عاجل نيوز
عاجل نيوز

⛔️ الموقف العملياتي (السبت 14 مارس 2026 -الساعة  23:30 بتوقيت القيادة العامة)

الموقف العملياتي للجيش السوداني اليوم 14 مارس 2026: انتصارات بارا وتحركات دارفور

 

 

تصفية قادة “جريجخ” وانفجار صراعات المرتزقة.. وهروب جماعي للقيادات الميدانية بأموال التعويضات

 

متابعات – عاجل نيوز 

تشهد مسارح العمليات العسكرية في السودان تحولات مفصلية، حيث أحكمت القوات المسلحة والمشتركة قبضتها على محاور حيوية في كردفان ودارفور، بالتزامن مع انهيارات هيكلية وأخلاقية متسارعة داخل صفوف مليشيا الدعم السريع.

أولاً: محور كردفان (عمليات جراحية وتطهير)

ضربة “جريجخ”: نفذت القوات المسلحة عملية استهداف دقيق لاجتماع مغلق لقيادات المليشيا بمنطقة “جريجخ” شمال مدينة بارا، مما أدى للقضاء على كافة الحاضرين وتدمير الموقع بالكامل.

تطهير بارا: باشرت القوات المسلحة والمشتركة عمليات تمشيط وتفتيش واسعة داخل مدينة بارا، أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المتعاونين مع المليشيا.

* عمليات نوعية: تحركت قوات العمل الخاص والقوات المشتركة في محوري “جبرة الشيخ” و”أم قرفة”، مدعومة بمسح جوي مكثف للمسيرات التي تولت مهام الاستطلاع والقصف المباشر.

ثانياً: محور دارفور (الرصد الإستراتيجي)

سيادة الأجواء: جابت المسيرات الإستراتيجية منطقة “الدامرة” بغرب دارفور، بينما نفذت مسيرات أخرى عمليات “استطلاع مقتل” دقيقة في سماء مدينتي الضعين ونيالا لرصد الأهداف المعادية.

تحركات تحت المجهر: رصدت استخبارات الجيش تحركات مريبة لتجمعات المليشيا بمنطقة “برام”، وجاري التعامل معها وفق الخطط الموضوعة.

ثالثاً: الانهيار الداخلي (صراع الإمداد والهروب)

اشتباكات بينية: اندلع صدام مسلح بين عناصر المليشيا من “المسيرية” ومرتزقة من قبيلة “النوير”، أسفر عن مقتل 3 من المسيرية، بينهم القائد الميداني عيسى محمود.

تسونامي الانشقاق: رصدت التقارير هروباً جماعياً لقادة ميدانيين من محور كردفان باتجاه نيالا، وسط تعثر واضح في نقل وإجلاء جرحاهم.

فضيحة “الأجهزة والرواتب”: ضجت منصات التواصل ببث مباشر لعناصر المليشيا يوجهون اتهامات لشركائهم من القادة بسرقة وبيع الإمدادات، والعربات القتالية، بل وحتى أجهزة التشويش، والفرار باستحقاقات المقاتلين المالية.

تحليل عسكري: لماذا الآن؟

يعكس الموقف العملياتي اليوم انتقال الجيش السوداني من “الدفاع النشط” إلى “الهجوم الانتقائي”؛ حيث لم يعد التركيز على المساحات الأرضية فحسب، بل على تدمير “العقل المدبر” للمليشيا واصطياد الكتلة الصلبة عبر المسيرات.

إن هروب القادة بالأموال وتفشي السرقة بين العناصر يؤكد أن المليشيا فقدت “البوصلة القيادية” وتحولت إلى مجموعات متناحرة على الغنائم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.