التحالف السوداني: وحدة الدولة خط أحمر ورفض أي كيانات موازية
متابعات – عاجل نيوز
أكد الناطق الرسمي باسم التحالف السوداني، محمد السماني، أن وحدة الدولة السودانية وسلامة أراضيها تمثلان خطاً أحمر لا يمكن المساس به، مشدداً على رفض أي محاولات لتفكيك البلاد أو إضعاف مؤسساتها الوطنية.
وجاءت تصريحات السماني خلال فعالية إفطار الشهيد الجنرال خميس عبدالله أبكر التي شهدت حضور عدد من القيادات السياسية والمجتمعية.
وأوضح السماني أن استقرار السودان يمثل مصلحة مشتركة لكل الفاعلين في المشهد الوطني، مؤكداً أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها يعد أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن موقف التحالف السوداني ظل ثابتاً منذ فترة طويلة، خاصة منذ عهد الشهيد خميس عبدالله أبكر، حيث كان دعم الدولة الوطنية ووحدة أراضيها جزءاً أساسياً من مواقف التحالف.
وأضاف أن التحالف السوداني يقف إلى جانب القوات المسلحة في ما وصفه بـ”معركة الكرامة”، وذلك بهدف منع انهيار مؤسسات الدولة والحفاظ على تماسكها.
وأكد أن هذه المعركة لا تقتصر على البعد العسكري فقط، بل تمتد إلى حماية وحدة السودان وصون سيادته واستقلال قراره الوطني.
وأشار السماني إلى أن أي محاولات لإنشاء كيانات موازية لمؤسسات الدولة تمثل تهديداً مباشراً لسيادة السودان واستقراره، .
موضحاً أن التحالف السوداني يرفض بشكل قاطع أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة أو خلق واقع سياسي يهدد وحدة البلاد في المستقبل.
كما شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين مختلف القوى الوطنية للحفاظ على السودان موحداً ومستقراً، داعياً إلى تعزيز الحوار والعمل المشترك بين جميع الأطراف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويضمن حماية الدولة ومؤسساتها.
وخلال فعالية الإفطار التي أقيمت تخليداً لذكرى الشهيد الجنرال خميس عبدالله أبكر، استعاد المشاركون مواقف الرجل ودوره في دعم الاستقرار ووحدة السودان، .
حيث اعتبره المتحدثون رمزاً وطنياً ارتبط اسمه بالدفاع عن الدولة والحفاظ على وحدة أراضيها في ظل التحديات التي واجهتها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأكد السماني في ختام حديثه أن الوفاء لذكرى الشهيد خميس عبدالله أبكر يتمثل في التمسك بالمبادئ التي دافع عنها، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان واستقلال قراره الوطني، .
والعمل على بناء دولة قوية قائمة على مؤسسات راسخة وسيادة القانون، بما يضمن مستقبلاً مستقراً وآمناً للسودانيين.