⛔️ شاهد الفيديو | بين النهب والفرار.. قيادي بـ “الدعم السريع” يقر ببيع الضباط للسيارات القتالية في دولة الجنوب
اعترافات القائد ياجوج حول سرقة سيارات الدعم السريع 2026: هروب الضباط إلى جنوب السودان
المدعو “ياجوج” يكشف عن “تجارة التاتشرات” داخل صفوف المتمردين.. وانهيار منظومة القيادة يحول العتاد العسكري إلى غنائم شخصية
متابعات – عاجل نيوز
الأحد 15 مارس 2026
في اعتراف يعكس حالة التشرذم وانهيار الانضباط العسكري داخل صفوف المتمردين، كشف القائد الميداني بمليشيا الدعم السريع، المدعو “ياجوج”، عن تفاقم ظاهرة “سرقة وبيع” العتاد الحربي من قبل ضباط وعناصر المليشيا، مؤكداً أن العشرات من السيارات القتالية تم تهريبها وبيعها في دول الجوار.
تسييل العتاد.. تجارة “التاتشرات” العابرة للحدود
وأقرت القيادات الميدانية للمليشيا بأن هذه الممارسات لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى “ظاهرة منظمة” تهدد ما تبقى من تماسك في المحاور القتالية. وتتلخص ملامح هذا الانهيار في النقاط التالية:
* نهب الآليات الثقيلة: قيام ضباط برتب رفيعة بالاستيلاء على سيارات دفع رباعي (تاتشر) بكامل تجهيزاتها القتالية وأسلحتها، والتواري بها عن الأنظار.
* الفرار نحو الجنوب: رصدت عمليات هروب جماعي لعناصر المليشيا بالعتاد المنهوب عبر الحدود المشتركة مع دولة جنوب السودان، حيث يتم عرض الآليات العسكرية للبيع في الأسواق السوداء لتأمين مبالغ مالية شخصية.
دوافع الانهيار: توقف الرواتب والضغط العسكري
يرى مراقبون عسكريون أن اعترافات “ياجوج” تشير إلى وصول المليشيا إلى مرحلة “التفكك الهيكلي”، مدفوعة بعدة عوامل:
* انقطاع التمويل: فشل قيادة المليشيا في توفير الرواتب والاحتياجات الأساسية للمقاتلين لفترات طويلة.
* اليأس الميداني: تصاعد الضغط العسكري من قبل القوات المسلحة السودانية وتضييق الخناق على محاور المتمردين، مما دفع العناصر للتفكير في “النجاة الفردية” عبر نهب الأصول العسكرية.
* غياب المحاسبة: تحول المليشيا إلى مجموعات “مرتزقة” تفتقر لعقيدة قتالية موحدة، مما جعل العتاد الحربي في نظر منتسبيها “غنيمة” قابلة للمقايضة.
تداعيات ميدانية
تؤكد هذه التطورات أن مليشيا الدعم السريع لم تعد تواجه نزيفاً في الأرواح فحسب، بل تعاني من “نزيف في الإمداد” يقوده منسوبوها، وهو ما يفسر تراجع القدرة القتالية للمتمردين في عدة جبهات، وتحولهم إلى عصابات نهب تفتقر للسيطرة المركزية.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇