بين “الجزية” والتصـ.فية الجسدية.. مليشيا الدعم السريع تبتز الإدارات الأهلية بدارفور وكردفان
إتاوات الدعم السريع على قبائل دارفور وكردفان 2026: تهديدات بالتصفية للنزلاء
مطالبات بـ “مئات الأبقار والمستنفرين” من كل قبيلة.. والمليشيا تلوح بـ “لجان تحقيق” وتصفيات للمناهضين لقراراتها
متابعات – عاجل نيوز
متابعات | الأحد 15 مارس 2026
كشفت معلومات استخباراتية وتحقيقات صحفية عن تصعيد خطير في أساليب الترهيب التي تنتهجها مليشيا الدعم السريع (عصابة دقلو) ضد زعماء القبائل والإدارات الأهلية في المناطق الخاضعة لسيطرتها بدارفور وكردفان. وعمدت المليشيا مؤخراً إلى فرض “إتاوات حربية” قسرية، مهددة الرافضين بـ “التصفية الجسدية”.
قائمة “الجزية” القسرية
ووفقاً لما أوردته مصادر مطلعة لصحيفة (ألوان)، فقد أصدرت قيادات المليشيا تعليمات مشددة لنظار وعمد القبائل بضرورة الالتزام بتقديم “دعم مادي وبشري” فوري، شمل المطالب التالية من كل إدارة أهلية:
* الدعم اللوجستي: توفير 400 رأس من الأبقار كإمداد غذائي لمقاتلي المليشيا.
* الحشد البشري: تجنيد قسري لـ 500 مستنفر من شباب القبائل لتعويض النزيف البشري الحاد في صفوف المتمردين.
الترهيب الإداري والجنائي
ولم تكتفِ المليشيا بفرض هذه الأعباء، بل وضعت آليات “قمعية” لضمان التنفيذ، شملت:
* لجان التحقيق الفوري: تشكيل لجان داخلية لمحاسبة أي ناظر أو عمدة يُبدي اعتراضاً على هذه القرارات، واعتباره “عدواً للمليشيا”.
* سلاح التصفية: التلويح الصريح بالقتل والتصفية الجسدية بحق الرموز المجتمعية التي تحاول المماطلة في تسليم الإتاوات أو حماية شبابها من التجنيد القسري.
تآكل الحاضنة الاجتماعية
يرى مراقبون أن لجوء المليشيا لهذه الأساليب المتطرفة يعكس حالة من “الإفلاس الميداني” وفقدان السيطرة الطوعية على المجتمعات المحلية.
وتحاول المليشيا عبر سلاح “الترهيب والنهب المنظم” سد الفجوة في الموارد الغذائية والبشرية، بعد تزايد حالات الفرار ورفض المجتمعات المحلية في دارفور وكردفان للانخراط في حرب استهدفت بنيتهم الاجتماعية واقتصادهم الرعوي.