عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال...

مجزرة في “كاودا”.. مواجهات دموية تُسفر عن مقـ تل العشرات وحرق قرية “دَبِي”

أحداث قرية دبي في كاودا 2026: اشتباكات الحركة الشعبية والمدنيين بجنوب كردفان

 

 

قوات “الحلو” تهاجم المدنيين بالأسلحة الثقيلة بعد رفضهم أوتاد الترسيم.. وتمثيل بالجثث يثير غضباً شعبياً واسعاً في جنوب كردفان

 

متابعات –عاجل نيوز 

 

فجّر نزاع حول “ترسيم الحدود” أزمة أمنية وإنسانية حادة في منطقة كاودا، المعقل الرئيسي للحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، حيث انزلقت الأوضاع إلى مواجهات دامية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير كامل لقرية “دَبِي”.

شرارة الأزمة: “أوتاد الترسيم”

بدأت التوترات عندما شرعت قيادة الحركة الشعبية في محاولة فرض واقع جديد عبر ترسيم حدود إدارية وزراعية بالمنطقة، حيث أرسلت وفداً فنياً لوضع “أوتاد” تحديد المسارات.

وقوبلت هذه الخطوة برفض قاطع من سكان قرية “دَبِي”، الذين سارعوا لإزالة تلك الأوتاد، معتبرين الترسيم تعدياً على أراضي الأجداد وتهديداً للتعايش السلمي.

هجوم فجر 12 مارس

تطورت الأحداث بشكل مأساوي في الساعات الأولى من صباح 12 مارس، حينما شنت قوة عسكرية تابعة للحركة الشعبية هجوماً عنيفاً على القرية، وأفادت المصادر المحلية بوقوع انتهاكات جسيمة شملت:

خسائر بشرية: مقتل ما لا يقل عن 20 مدنياً، بينهم نساء وأطفال ومسنين.

التمثيل بالجثث: أكد شهود عيان التمثيل بجثة المواطن “حسين الطاهر”، في واقعة أشعلت فتيل الغضب الشعبي.

حرق وتخريب: إضرام النيران في أجزاء واسعة من المنازل وتشريد عشرات الأسر.

فشل مبادرات التهدئة

في محاولة لامتصاص الغضب، أرسلت قيادة الحركة الشعبية وفداً للتهدئة وطلب الحوار، إلا أن سكان المنطقة والناجين من الهجوم رفضوا استقبال الوفد أو الدخول في أي مفاوضات، مطالبين بالقصاص العادل وتوقف ما وصفوه بـ “الاستقواء بالسلاح” على المكونات المحلية.

مخاوف من اتساع الصراع

يرى مراقبون أن إصرار الحركة الشعبية على المضي قدماً في عملية الترسيم رغم الرفض الشعبي، يضع استقرار ولاية جنوب كردفان على المحك، .

ويفتح الباب أمام نزاعات قبلية وأهلية قد تخرج عن السيطرة، خاصة في ظل التقاطع الحاد بين المشاريع السياسية للحركة والحقوق التاريخية للمجتمعات المحلية على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.