عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف...

عبد الماجد عبد الحميد يهاجم “لجنة الأراجوزات”: استرداد المنهوبات يبدأ بمحاسبة الهاربين

مقال عبد الماجد عبد الحميد عن وجدي صالح ومحمد الفكي ولجنة إزالة التمكين 2026

 

تحليل سياسي – قضايا الفساد والمحاسبة

 

تساؤلات حول المصداقية الأخلاقية للجنة “التفكيك” في ظل اتهامات الفساد الموثقة

 

متابعات – عاجل نيوز

فتح الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد النار على من أسماهم بـ “مجموعة الأراجوزات” في لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، معتبراً أن البيان الأخير الصادر عن اللجنة من خارج السودان ليس سوى فصل جديد من فصول “التمثيل السمج”.

ويرى عبد الماجد عبد الحميد أن وجدي صالح ومحمد الفكي وصلاح مناع يفتقرون إلى “بطاقة المصداقية الأخلاقية” التي تؤهلهم للحديث عن ملاحقة المال العام.

اتهامات بالفساد والابتزاز

وفي تحليله اللاذع، أكد عبد الماجد عبد الحميد أن هذه المجموعة تلاحقها جرائم فساد موثقة بالصوت والصورة وبشهادات حية.

وشدد الكاتب على أن الأولوية القصوى قبل الصعود على مسرح الخطابة مرة أخرى هي إعادة الأموال والمنقولات التي تم الاستيلاء عليها تحت سيف الابتزاز والتهديد خلال فترة عمل اللجنة السابقة،.

معتبراً أن ممارساتهم جعلت من الصعب عليهم مواجهة الشارع السوداني الذي يعرف حقيقة هذه “المنهوبات”.

تساؤلات حول “الهروب” والتواري

وطرح عبد الماجد عبد الحميد تساؤلات حادة حول الوضع الحالي للقيادي وجدي صالح، متسائلاً بتهكم عن مكانه وقدرته على السير بين الناس أو الأكل في الأسواق العامة.

ويرسم الكاتب صورة للمجموعة بوصفها تعيش حالة من العزلة والهروب، مشيراً إلى أن “من يدعي المحاسبة يجب أن يكون طاهر اليد”، وهو ما يفتقده هؤلاء الذين لا يملكون في وجوههم “مزعة لحم” لمقابلة السودانيين بعد كل ما حدث.

خزعبلات البيان والواقع القانوني

وعلى هامش التوصيف القانوني لما ورد في بيان اللجنة، وصف عبد الماجد عبد الحميد تلك التحركات بـ “الخزعبلات” التي يحاول من خلالها الهاربون غسل تاريخهم المثقل بالانتهاكات.

واختتم الكاتب تساؤلاته بصيغة استنكارية حول جذور هذه الشخصيات، مؤكداً أن نظام الثلاثين من يونيو أصبح من الماضي، لكن الحساب على ما سماها “جرائم اللجنة” سيظل قائماً وملاحقاً لكل من تورط في نهب حقوق الشعب السوداني تحت ستار الثورة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.