جيش الظل في دارفور: الكشف عن وصول 57 مرتزقاً أجنبياً لغرف عمليات المليشيا
مرتزقة أجانب في دارفور: كشف هويات ومواقع مقاتلي الدعم السريع الأجانب
كولومبيون ومجريون في نيالا.. تقارير دولية وصحف عالمية تفكك شبكة المقاتلين العابرين للحدود في صفوف الدقلو
متابعات – عاجل نيوز
كشف محرر صحيفة “ألوان” عبر مصادر موثوقة عن تطور ميداني خطير يتمثل في وصول مجموعة جديدة من المرتزقة الأجانب إلى إقليم دارفور، تضم 57 عنصراً من جنسيات متباينة تشمل (ليبيين، أوغنديين، مجريين، وكولومبيين).
هؤلاء العناصر متخصصون في فنون القنص المتقدم وتشغيل الطائرات المسيّرة الانتحارية.
وأكدت المصادر أن عنصراً بارزاً يُدعى “العربي” يتواجد في مدينة نيالا منذ أيام لتنسيق عملية عسكرية سرية بتكليف مباشر من قائد ثاني المليشيا عبد الرحيم دقلو، وذلك بعد إقامة المجموعة لثمانية أيام في العاصمة التشادية انجمينا قبل تسللها للداخل السوداني.
رصد الصحافة العالمية والمنظمات الدولية
لم تكن تقارير “ألوان” معزولة عن الرصد الدولي؛ فقد أوردت صحيفة “الغارديان” البريطانية وتقارير “نيويورك تايمز” تحقيقات موسعة حول تدفق المرتزقة من دول الساحل والجنوب العالمي للقتال بجانب الدعم السريع.
وأشارت هذه الصحف إلى أن الإغراءات المالية الكبيرة والشبكات العابرة للحدود حولت السودان إلى “سوق مفتوحة” للمقاتلين الباحثين عن الأجر.
كما لفتت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقاريرها الأخيرة إلى أن الاستعانة بخبراء قنص أجانب ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في المدن المحاصرة.
تقارير الخبراء الأمميين
من جانبه، أشار فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بالسودان إلى وجود أدلة دامغة على مشاركة مقاتلين من جنسيات متعددة في العمليات العسكرية بدارفور والخرطوم.
وأكدت التقارير الأممية أن هؤلاء المرتزقة لا يشاركون فقط في القتال الميداني، بل يقدمون خدمات لوجستية وتقنية معقدة تشمل صيانة الطائرات المسيّرة وإدارة غرف العمليات الرقمية.
إن هذا الاختراق الأجنبي للسيادة السودانية، والذي رصده محرر ألوان، يضع المجتمع الدولي أمام حقيقة تحول الحرب في السودان إلى بؤرة لجذب “جيوش الظل” العالمية التي تقتات على النزاعات المسلحة.
ما هي الجنسيات الجديدة للمرتزقة التي كشفتها صحيفة ألوان؟
كشفت المصادر عن وجود مقاتلين من المجر، كولومبيا، ليبيا، وأوغندا متخصصين في القنص والمسيّرات.
ما هو دور العاصمة التشادية انجمينا في هذه العملية؟
وفقاً للتقرير، مثلت محطة ترانزيت وتنسيق حيث أقامت فيها المجموعة 8 أيام قبل الدخول إلى دارفور.
ماذا قالت المنظمات الدولية عن وجود المرتزقة في السودان؟
أكدت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية أن المقاتلين الأجانب يشاركون في العمليات التقنية والقتالية، مما فاقم الانتهاكات ضد المدنيين.