نداء رسمي لعودة السودانيين بالخارج.. رصاص يدعو للاستثمار والبناء
تصريحات صلاح الدين آدم رصاص يدعو لعودة الكفاءات والاستثمار
دعوة رسمية لدعم الإعمار والاستثمار بعد تقدم ميداني
متابعات – عاجل نيوز
جدد عضو مجلس السيادة الانتقالي، صلاح الدين آدم رصاص، دعوته إلى السودانيين المقيمين بالخارج للعودة إلى البلاد والمشاركة في جهود إعادة البناء والإعمار، مشدداً على أهمية دور الكفاءات الوطنية في المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات صلاح الدين آدم رصاص في إطار رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، تناول فيها الأوضاع العامة في البلاد والتحديات التي تواجه عملية التعافي الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية والاستفادة من الخبرات السودانية في مختلف المجالات، داعياً أصحاب التخصصات والكفاءات العلمية إلى الإسهام في إعادة تشغيل مؤسسات الدولة وتعزيز التنمية.
وأوضح أن تصريحات صلاح الدين آدم رصاص تضمنت أيضاً مناشدة لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الوطنية للاستثمار داخل السودان، خاصة في القطاعات الإنتاجية الحيوية مثل الزراعة والتعدين والصناعة، باعتبارها ركائز أساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الدولة تبدي استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين وتشجيع المبادرات الاقتصادية التي تسهم في دعم جهود الإعمار وتحقيق الاستقرار. ولفت إلى أن تحريك عجلة الإنتاج واستعادة النشاط الاقتصادي يمثلان أولوية في هذه المرحلة، .
موضحاً أن تصريحات صلاح الدين آدم رصاص ركزت على أهمية توجيه الموارد الوطنية نحو مشاريع تنموية مستدامة تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز فرص العمل للشباب.
وفي الجانب الأمني، أوضح عضو مجلس السيادة أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تحقق تقدماً ميدانياً في عدد من الجبهات، مشيراً إلى أن ما تبقى من المعركة بات محدوداً وفق تقديراته.
وأضاف أن استعادة الأمن والاستقرار تمثل خطوة أساسية لتهيئة البيئة المناسبة لعودة الكفاءات والاستثمارات، مؤكداً أن تصريحات صلاح الدين آدم رصاص تعكس توجهاً رسمياً نحو فتح صفحة جديدة من البناء والتنمية بعد تجاوز التحديات الراهنة.
ويرى مراقبون أن هذه الدعوات تأتي في سياق سعي الحكومة إلى الاستفادة من الطاقات البشرية والخبرات السودانية في الخارج، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تتطلب حلولاً عملية وسريعة.
كما يشير محللون إلى أن تعزيز الاستثمار الوطني قد يسهم في تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وتتزامن هذه التصريحات مع تحركات رسمية متواصلة تهدف إلى إعادة الخدمات الأساسية وتشجيع العودة الطوعية للمواطنين، في وقت تتزايد فيه التطلعات إلى استقرار الأوضاع وبدء مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك.
ويؤكد مختصون أن نجاح هذه الجهود يعتمد على توفير بيئة آمنة ومستقرة، إلى جانب تبني سياسات اقتصادية مرنة قادرة على جذب الاستثمارات وتحفيز الإنتاج.