لوموند: استمرار إمدادات السلاح الإماراتية للدعم السريع
لوموند تكشف استمرار دعم الدعم السريع عبر شحنات جوية
رحلات شحن عسكرية تستأنف نشاطها نحو دارفور رغم التصعيد
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن استمرار عمليات نقل معدات عسكرية إلى قوات الدعم السريع في السودان عبر رحلات شحن جوية، رغم التوترات الأمنية التي شهدتها منطقة الخليج خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “لوموند آفريك”، فإن حركة الطيران التجاري في مدينتي أبوظبي ودبي تعرضت لاضطراب واسع عقب الضربات التي استهدفت المنطقة، ما أدى إلى إلغاء آلاف الرحلات.
غير أن عمليات الشحن الجوي المرتبطة بنقل تجهيزات عسكرية استمرت بعد توقف محدود، حيث استؤنفت تدريجياً في مطلع مارس الجاري.
وأوضحت الصحيفة في ملخص تقرير نُشر في 18 مارس أن الرحلات الجوية بين الإمارات وبعض دول الجوار السوداني توقفت لفترة قصيرة لا تتجاوز عدة أيام، قبل أن تعود طائرات شحن كبيرة للتحليق مجدداً باتجاه القارة الأفريقية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وأشار التقرير إلى أن الدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع يتطلب شبكة نقل جوي معقدة تشمل شركات شحن خاصة، تعمل عبر مطارات في دول مجاورة للسودان.
ولفت إلى أن بعض هذه الشركات اضطرت لتعليق عملياتها مؤقتاً نتيجة إغلاق مطارات أو تدهور الأوضاع الأمنية، لكنها سرعان ما عادت إلى نشاطها.
كما تناولت الصحيفة مسار الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الإمدادات العسكرية ظلت أحد العوامل المؤثرة في استمرار العمليات القتالية في عدة مناطق، خاصة في إقليم دارفور.
وذكر التقرير مثالاً بشركة شحن جوي توقفت رحلاتها لفترة وجيزة قبل أن تستأنف تشغيل طائرات نقل ثقيلة من طراز “إليوشن”، التي واصلت رحلاتها نحو وجهات أفريقية مرتبطة بمسارات الإمداد.
ويرى مراقبون أن استمرار خطوط الإمداد العسكرية يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإيجاد تسوية سياسية توقف القتال وتخفف من تداعيات الأزمة الإنسانية في السودان.