تحييد حمدين عيسى.. ضربة جوية تستهدف قائد المجموعة (449)
تحييد قائد المجموعة 449 حمدين عيسى بغارة جوية في جريجخ
سلاح الجو يضرب اجتماعاً ميدانياً في جريجخ ويوقع خسائر قيادية
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان، تحييد قائد المجموعة (449) حمدين عيسى خلال غارة جوية استهدفت اجتماعاً لقادة ميدانيين في منطقة جريجخ، في عملية وُصفت بأنها جزء من استراتيجية استهداف القيادات الميدانية والعناصر المؤثرة في مسار العمليات.
وأوضح ديدان أن الضربة الجوية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات المجموعة، حيث جرى تنفيذ العملية في توقيت متزامن مع انعقاد اجتماع ميداني ضم عدداً من القادة، ما أدى إلى وقوع خسائر مباشرة في الصف القيادي، مؤكداً أن العملية تمت وفق معلومات استخباراتية ميدانية دقيقة.
وأشار إلى أن سلاح الجو يواصل تنفيذ عمليات نوعية تستهدف ما وصفها بـ “الأهداف عالية القيمة”، في إطار مساعٍ مستمرة لإضعاف القدرات القتالية للمليشيا وتقليل فاعليتها الميدانية، إلى جانب قطع خطوط الإمداد وتعطيل منظومة القيادة والسيطرة في عدد من المحاور.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات الجوية خلال الفترة الأخيرة، حيث تشير معطيات ميدانية إلى اعتماد تكتيكات تقوم على الاستهداف المباشر للقيادات الميدانية ومراكز التجمع، بهدف إحداث تأثيرات عملياتية سريعة على مسار المواجهات.
ويرى مراقبون أن استهداف القيادات الميدانية يمثل أحد أبرز محاور إدارة العمليات العسكرية الحديثة، لما له من أثر في إرباك البنية التنظيمية للقوات المستهدفة وتقليل قدرتها على التنسيق والتحرك، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطاً عسكرياً مكثفاً.
كما تتزامن هذه الضربات مع جهود ميدانية متواصلة لإغلاق طرق الإمداد اللوجستي، في ظل تقديرات تشير إلى أن تقليص الموارد والإمكانات يعد عاملاً مؤثراً في تقليص زمن العمليات وتحقيق مكاسب ميدانية متقدمة.
وفي هذا السياق، شدد ديدان على أن العمليات ستستمر وفق خطط عسكرية مدروسة، تستهدف تقويض القدرات القتالية للمليشيا تدريجياً، .
مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً على ضرب مراكز القيادة والتجمعات الحيوية، بما يحد من قدرة الخصم على إعادة ترتيب صفوفه.
وتعكس هذه التطورات تحولاً في طبيعة المواجهات نحو الاعتماد بشكل أكبر على العمليات الجوية الدقيقة، المدعومة بمتابعة استخباراتية ميدانية مستمرة، وهو ما يصفه مختصون بأنه اتجاه متصاعد في إدارة الصراع، خاصة في البيئات العملياتية المعقدة.
وتظل منطقة جريجخ وعدد من المناطق المجاورة ضمن نطاق العمليات العسكرية النشطة، وسط توقعات باستمرار الضربات النوعية خلال الفترة المقبلة، في إطار محاولات فرض واقع ميداني جديد يحد من تحركات المليشيا ويقلص نفوذها العملياتي.