🔴 عاجل | رحل بصمت وترك اسماً لامعاً.. وفاة رجل أعمال سوداني بارز بمصر
وفاة رجل الأعمال السوداني الطيب سيد مكي في القاهرة
حزن واسع بين السودانيين بعد رحيل رائد صناعة الحلويات الطيب سيد مكي في القاهرة
متابعات – عاجل نيوز
توفي صباح اليوم في العاصمة المصرية القاهرة رجل الأعمال السوداني المعروف الطيب سيد مكي إسماعيل الحاج دياب، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتجارة وصناعة الحلويات في السودان، وذلك بعد مسيرة امتدت لعقود طويلة في العمل التجاري والأنشطة الاجتماعية، ترك خلالها أثراً واضحاً في ذاكرة المجتمع السوداني.
ويعد الراحل من رواد قطاع الحلويات في البلاد، حيث نجح في تأسيس مؤسسة تجارية حملت اسمه، وأصبحت مع مرور الوقت واحدة من العلامات البارزة في هذا المجال، مستفيدة من خبرته الطويلة وإصراره على تطوير نشاطه التجاري، بما أسهم في ترسيخ حضوره داخل السوق السودانية.
وبحسب معلومات متداولة، فقد وُلد الطيب سيد مكي في عام 1934 بحي ود نوباوي في مدينة أمدرمان، وينتمي إلى أصول من منطقة جزيرة لبب في شمال السودان.
وتلقى تعليمه في مراحل مبكرة داخل خلاوي مسجد الأنصار، قبل أن يتجه إلى العمل في التجارة منذ سن صغيرة، حيث تحمل مسؤولية إعالة أسرته في ظروف اقتصادية صعبة، الأمر الذي صقل شخصيته وأسهم في تشكيل مسيرته المهنية.
وخلال سنوات نشاطه التجاري، استطاع الراحل أن يرسخ مكانته كأحد أبرز الأسماء في مجال صناعة الحلويات الشعبية، معتمداً على المزج بين الخبرة العملية والعلاقات الاجتماعية الواسعة، ما أكسبه ثقة شريحة كبيرة من الزبائن والمتعاملين معه.
كما توسعت أعماله لتشمل فروعاً خارج السودان، من بينها نشاط في جمهورية مصر، الأمر الذي عزز حضور مؤسسته على مستوى إقليمي.
وعُرف الطيب سيد مكي بين معارفه وزبائنه بدماثة الخلق والبساطة في التعامل، إضافة إلى اهتمامه بالحفاظ على الطابع الشعبي التقليدي في منتجاته، وهو ما جعل اسمه يرتبط في أذهان كثيرين بذكريات المناسبات الاجتماعية والاحتفالات المختلفة.
كما كان حاضراً في الحياة العامة لأبناء مدينته أمدرمان، حيث احتفظ بعلاقات واسعة مع قطاعات مجتمعية متعددة.
وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن في أوساط السودانيين، خاصة بين أبناء الجالية المقيمة في مصر، الذين تداولوا خبر رحيله على نطاق واسع، مستذكرين إسهاماته في المجال التجاري والاجتماعي، ودوره في دعم عدد من المبادرات الإنسانية خلال سنوات نشاطه.
ويمثل رحيل الطيب سيد مكي خسارة لقطاع تجاري ظل مرتبطاً باسمه لعقود طويلة، حيث أسهم في ترسيخ ثقافة العمل الحر والاعتماد على الذات، مقدماً نموذجاً لرجل الأعمال العصامي الذي بدأ من ظروف بسيطة وتمكن من بناء اسم تجاري معروف.
وبوفاته تطوى صفحة من صفحات تاريخ التجارة الشعبية في السودان، فيما تبقى سيرته المهنية وتجربته الإنسانية حاضرة في ذاكرة من عرفوه وتعاملوا معه على مدار سنوات طويلة.
وتتواصل ردود الأفعال الرسمية والشعبية عقب إعلان وفاته، في وقت ينتظر فيه أن يتم الإعلان عن ترتيبات التشييع وموعد نقل جثمانه إلى السودان خلال الفترة المقبلة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.