رحلة مجانية غداً تعيد 100 سوداني من أوغندا إلى بورتسودان
عودة 100 سوداني من أوغندا إلى بورتسودان غداً
بدر للطيران تنفذ المبادرة ضمن برنامج العودة الطوعية
متابعات – عاجل نيوز
تتواصل المبادرات الإنسانية الرامية إلى دعم السودانيين في دول اللجوء، حيث أعلنت اللجنة العليا للعودة الطوعية من أوغندا عن تنظيم رحلة جوية مجانية مقررة غداً الأحد لنقل 100 مواطن سوداني من مطار عنتبي الدولي إلى مدينة بورتسودان، في خطوة تهدف إلى تسهيل عودة الراغبين إلى البلاد وتخفيف الأعباء المعيشية التي يواجهونها خلال فترة اللجوء.
وقالت المتحدثة الإعلامية باسم اللجنة، ريم عبد الجليل، في تصريح صحفي، إن الرحلة ستتم عبر طائرة تابعة لشركة بدر للطيران،.
مشيرة إلى أن الشركة تكفلت بكامل تكاليف النقل دعماً لبرنامج العودة الطوعية، الذي يأتي ضمن جهود إنسانية وتنظيمية لمعالجة أوضاع السودانيين المقيمين في أوغندا.
ترتيبات مغادرة العائدين
وأوضحت اللجنة أن الترتيبات الميدانية بدأت بالفعل بتجميع العائلات السودانية المستفيدة من الرحلة في موقع واحد مساء اليوم، على أن يتم نقلهم صباح الأحد إلى مطار عنتبي لاستكمال إجراءات السفر.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان انسيابية عملية المغادرة وتوفير بيئة منظمة للعائدين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العديد منهم.
دعم إنساني لتخفيف الضغوط
وتأتي هذه الرحلة في سياق جهود متواصلة لتخفيف الضغط عن اللاجئين السودانيين في أوغندا، حيث يواجه عدد منهم تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الحصول على فرص عمل مستقرة.
ويرى مراقبون أن تنظيم رحلات جماعية للعودة يمثل أحد الحلول العملية التي تساعد في تخفيف العبء على الأسر السودانية، إلى جانب دعم المجتمعات المستضيفة التي تتحمل بدورها أعباء إضافية.
تنسيق مع جهات رسمية
وأكدت اللجنة أن برنامج العودة الطوعية يتم بالتنسيق مع جهات رسمية ومنظمات معنية بمتابعة أوضاع اللاجئين، بما يضمن تنفيذ الرحلات وفق ترتيبات قانونية وإنسانية واضحة.
كما أشارت إلى أن هذه المبادرة قد تتبعها رحلات أخرى خلال الفترة المقبلة، في حال تزايدت أعداد الراغبين في العودة إلى السودان.
توقعات باستمرار المبادرات
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في دعم الاستقرار الاجتماعي للعائدين، خاصة في ظل التحسن النسبي للأوضاع في بعض المناطق، إلى جانب الجهود الحكومية والمجتمعية الرامية إلى إعادة الخدمات الأساسية وتوفير مقومات الحياة.
ويأمل القائمون على برامج العودة الطوعية أن تشكل هذه الرحلات نموذجاً لتعاون أكبر بين المؤسسات الوطنية والشركات الخاصة والمنظمات الإنسانية، بما يعزز فرص عودة آمنة ومنظمة للسودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.