اشتباكات عنيفة في النيل الأزرق والجيش يصد هجوماً واسعاً
اشتباكات النيل الأزرق بين الجيش والدعم السريع
معارك جنوب الكرمك تنتهي بتراجع القوة المهاجمة وخسائر ميدانية
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية باندلاع اشتباكات عنيفة، اليوم، في ولاية النيل الأزرق، حيث تمكنت وحدات من الجيش السوداني من التصدي لهجوم وُصف بالواسع استهدف منطقة جرط الواقعة جنوب مدينة الكرمك، وذلك في إطار المواجهات العسكرية المتواصلة في عدد من مناطق البلاد.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد بدأت الاشتباكات في ساعات الفجر الأولى، بعد محاولة تقدم لقوة مسلحة نحو مواقع استراتيجية في محيط المنطقة، قبل أن تتمكن القوات المدافعة من احتواء الهجوم وإجبار القوة المهاجمة على التراجع عقب معارك ميدانية استمرت لساعات.
خسائر في العتاد والأفراد
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات أسفرت عن خسائر مادية وبشرية في صفوف القوة المهاجمة، إلى جانب تدمير عدد من الآليات العسكرية خلال عمليات التصدي. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية توضح الحصيلة النهائية للاشتباكات أو حجم الخسائر بشكل دقيق.
توترات متصاعدة جنوب الكرمك
وتشهد المناطق الواقعة جنوب مدينة الكرمك حالة من التوتر الأمني خلال الأسابيع الماضية، في ظل تقارير عن محاولات متكررة للتقدم نحو مواقع حيوية في ولاية النيل الأزرق، الأمر الذي دفع القوات العسكرية إلى تعزيز انتشارها وتأمين خطوط الحركة والإمداد.
أهمية استراتيجية للمنطقة
ويرى مراقبون أن موقع الكرمك القريب من الحدود يمنحها أهمية استراتيجية في مسار العمليات العسكرية، حيث تمثل نقطة عبور وتحرك للقوات في عدد من المحاور.
كما أن استمرار المواجهات في هذه المنطقة قد يؤثر على الاستقرار الأمني والإنساني في الولاية.
متابعة لتطورات الميدان
وتتجه الأنظار إلى التطورات الميدانية في النيل الأزرق، في وقت تتواصل فيه المواجهات في ولايات أخرى، وسط توقعات باستمرار النشاط العسكري في بعض المحاور خلال الفترة المقبلة.
ويترقب السكان المحليون أي تحسن في الأوضاع الأمنية بما يسمح بعودة النشاط المدني وتخفيف التحديات الإنسانية التي تواجه المجتمعات المتأثرة بالنزاع.