وزير الصحة يتفقد الإمدادات الطبية ويطمئن على الوفرة
زيارة وزير الصحة للصندوق القومي للإمدادات الطبية
جولة ميدانية بالخرطوم لدعم استقرار الدواء وخطط التشغيل
متابعات – عاجل نيوز
تفقد وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، سير العمل بالصندوق القومي للإمدادات الطبية في الخرطوم، وذلك في إطار متابعة مستوى الوفرة الدوائية وخطط تشغيل المخازن بعد جهود إعادة الإعمار والتأهيل التي شهدتها خلال الفترة الماضية.
وجاءت الزيارة برفقة وكيل الوزارة المكلف الدكتورة أمل عبده وعدد من قيادات القطاع الصحي، حيث اطّلع الوفد على حجم الإمدادات المتوفرة، خاصة الأدوية المنقذة للحياة وأدوية الطوارئ، إضافة إلى الترتيبات الفنية والإدارية المرتبطة باستمرار التشغيل وتحسين بيئة التخزين.
تنوير حول التحديات وخطط التعافي
وكان في استقبال الوفد المدير العام للصندوق القومي للإمدادات الطبية، الدكتور بدر الدين محمد أحمد الجزولي، الذي قدم عرضاً شاملاً حول التحديات التي واجهت الصندوق خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمخازن والمرافق الخدمية.
وأوضح الجزولي أن إدارة الصندوق والعاملين تمكنوا من تنفيذ خطة تدريجية لإعادة التأهيل والصيانة، أسهمت في استعادة النشاط التشغيلي وتعزيز القدرة على تأمين الإمداد الدوائي للمؤسسات الصحية في مختلف ولايات البلاد، رغم الظروف الاستثنائية التي مر بها القطاع.
إشادة بالدور المحوري للصندوق
وأشاد وزير الصحة بالدور الحيوي الذي يؤديه الصندوق القومي للإمدادات الطبية في توفير الأدوية وضمان استقرار الخدمات الصحية، مؤكداً دعم الوزارة لخطط التطوير وإعادة الإعمار التي تسهم في تعزيز الوفرة الدوائية وتحسين كفاءة منظومة الإمداد.
كما شدد على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الصحية المختلفة لضمان وصول الإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية في الوقت المناسب، بما يسهم في تلبية احتياجات المرضى وتقليل الفجوات في تقديم الخدمات العلاجية.
جولة ميدانية داخل المخازن
وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل المخازن، حيث وقف الوزير ووكيل الوزارة على التطورات التي شهدتها مرافق التخزين، من بينها دخول التيار الكهربائي العام، وهو ما يُعد خطوة مهمة لتحسين شروط حفظ الأدوية وفق المعايير الفنية المعتمدة، خاصة في ما يتعلق بدرجات الحرارة وسلامة التخزين.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود أوسع لإعادة ترتيب القطاع الصحي بعد التحديات التي واجهته، والعمل على ضمان استقرار الإمداد الدوائي باعتباره أحد أهم ركائز استمرارية الخدمات الطبية في البلاد.
كما يؤكد مختصون أن تعزيز جاهزية الإمدادات الطبية يسهم في دعم قدرات المستشفيات والمراكز الصحية على الاستجابة للطوارئ وتقديم الرعاية اللازمة للمرضى، في ظل الظروف الصحية والإنسانية الراهنة.