تمبور: محاولات فتح جبهة بالنيل الأزرق لن توقف الزحف غرباً
تصريحات مصطفى تمبور حول العمليات العسكرية وسيطرة قوات الحلو جنوب الكرمك
إعلان سيطرة قوات الحلو على منطقة “جرط” جنوبي الكرمك
متابعات – عاجل نيوز
قال والي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى تمبور، إن محاولات ما وصفها بالمليشيا لفتح جبهة قتال جديدة بالقرب من إقليم النيل الأزرق لن تؤثر على مسار العمليات العسكرية الجارية في ولايات غرب السودان، مؤكداً استمرار ما سماه برنامج “الزحف غرباً” الرامي إلى بسط السيطرة على إقليمي كردفان ودارفور.
وجاءت تصريحات تمبور في وقت تشهد فيه عدة مناطق من البلاد تطورات ميدانية متسارعة، مع تصاعد المواجهات بين أطراف النزاع وتبادل السيطرة على مواقع استراتيجية.
وأوضح أن القوات التي وصفها بالمساندة للجيش تواصل تحركاتها وفق خطط ميدانية تهدف إلى تأمين المناطق الغربية ومنع توسع رقعة العمليات في مناطق أخرى.
وفي سياق متصل، أعلنت الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو سيطرتها على منطقة “جرط” الواقعة جنوبي مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على اتساع رقعة الاشتباكات في الإقليم خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب متابعات ميدانية، فإن التطورات في جنوب الكرمك قد تسهم في إعادة رسم خريطة الانتشار العسكري، خاصة مع الأهمية الجغرافية للمنطقة التي تقع بالقرب من خطوط إمداد ومناطق حدودية.
ويرى محللون أن أي تحركات عسكرية في هذه المنطقة قد تنعكس على مسار العمليات في ولايات أخرى، بما في ذلك دارفور وكردفان.
وتأتي هذه المستجدات في ظل استمرار المواجهات المسلحة في عدة جبهات، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية متزايدة نتيجة اتساع نطاق النزاع، وتزايد حركة النزوح من المناطق المتأثرة بالاشتباكات.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التصعيد العسكري إذا استمرت محاولات فتح جبهات جديدة، الأمر الذي قد يعقّد جهود التهدئة والحلول السياسية المطروحة. كما يشيرون إلى أن توازنات القوى على الأرض تظل عاملاً حاسماً في تحديد مسار الصراع خلال الفترة القادمة.