عاجل نيوز
عاجل نيوز

اتصالات سرية تُربك المعارضة.. ضمانات أمنية لعودة ناشطين للسودان

ضمانات أمنية لعودة ناشطين من تنسيقية صمود إلى السودان

تحركات داخل تنسيقية صمود تكشف انقسامات وتغيّر مواقف بالخارج

 

متابعات – عاجل نيوز

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات لعدد من الناشطين المنتمين إلى تنسيقية صمود، حيث أجروا اتصالات مع جهات أمنية في السودان بهدف الحصول على ضمانات تسمح لهم بالعودة إلى البلاد، في خطوة تعكس تطورات لافتة داخل بعض الأوساط السياسية المعارضة في الخارج.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه الاتصالات جرت خلال الأيام الماضية عبر وسطاء وضباط ارتباط، وذلك عقب تصريحات رسمية تحدثت عن تقديم تسهيلات للراغبين في العودة، ما فتح الباب أمام مراجعات داخلية لعدد من الناشطين بشأن مواقفهم السياسية ومستقبل نشاطهم خارج السودان.

وتشير إفادات متقاطعة إلى أن هذه التحركات جاءت في ظل أوضاع إنسانية ونفسية صعبة يعيشها بعض الناشطين في الخارج، إلى جانب شعور متزايد بالإحباط نتيجة تعقيدات المشهد السياسي وتباطؤ مسارات الحلول، الأمر الذي دفع بعضهم إلى البحث عن خيارات جديدة تتعلق بالعودة والمشاركة في الواقع الداخلي.

وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر عن وجود تباين في المواقف داخل التنسيقية، حيث يرى فريق أن العودة تمثل خطوة ضرورية لإعادة ترتيب العمل السياسي من الداخل، بينما يرفض آخرون هذه الخطوة ويعتبرونها سابقة قد تؤثر على تماسك التيارات المعارضة وتوجهاتها خلال المرحلة المقبلة.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تعكس بداية تحولات في مواقف بعض القوى السياسية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها المجموعات الناشطة خارج البلاد، سواء على المستوى المعيشي أو السياسي، إضافة إلى تغير موازين القوى على الأرض.

كما يُتوقع أن تترك هذه التحركات تأثيرات محتملة على طبيعة الاصطفافات السياسية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً إذا تزايدت أعداد العائدين أو ظهرت مبادرات جديدة للحوار الداخلي.

وتبقى هذه الخطوة محل متابعة من قبل الأوساط السياسية والمجتمعية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتهيئة بيئة آمنة تتيح عودة الناشطين والمساهمة في دفع جهود الاستقرار، بما يفتح المجال أمام مسارات جديدة للتعامل مع الأزمة السياسية المستمرة في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.