معارك ضارية في النيل الأزرق.. الجيش يصد هجومًا على جرط
الجيش يصد هجوم الدعم السريع على جرط بالنيل الأزرق
اشتباكات عنيفة قرب الكرمك وخسائر كبيرة في صفوف المهاجمين
متابعات – عاجل نيوز
شهد إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا بعد اندلاع اشتباكات عنيفة في منطقة جرط القريبة من مدينة الكرمك، حيث أعلنت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة تمكنت من صد هجوم نفذته قوات الدعم السريع، في واحدة من أبرز المواجهات التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الهجوم جاء على شكل موجتين متتاليتين استهدفتا مواقع عسكرية في محيط جرط، في محاولة للتقدم نحو مناطق تمركز الجيش قرب الحدود مع إثيوبيا.
وأشارت المصادر إلى أن القوات المدافعة تعاملت مع الهجوم باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى إحباط محاولة التوغل وإجبار المهاجمين على التراجع.
وأكدت الإفادات أن الاشتباكات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المهاجمة، إضافة إلى تدمير عدد من المركبات والعتاد العسكري خلال المواجهات التي استمرت لساعات.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة توضح حجم الخسائر أو طبيعة التطورات الميدانية اللاحقة، في ظل استمرار التوتر في عدد من محاور الإقليم.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد العمليات العسكرية في النيل الأزرق منذ مطلع العام الجاري، حيث شهدت المنطقة عدة مواجهات متفرقة بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى جانب تحركات مسلحة في بعض المناطق الحدودية، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الاشتباكات إلى مناطق جديدة.
ويرى مراقبون أن منطقة الكرمك تمثل موقعًا استراتيجيًا مهمًا بحكم قربها من الحدود الدولية وارتباطها بمحاور الإمداد والتحركات العسكرية، الأمر الذي يجعلها نقطة توتر مستمرة في ظل محاولات متبادلة لتعزيز السيطرة الميدانية.
كما يحذر خبراء من أن استمرار التصعيد في هذا الإقليم قد ينعكس سلبًا على الأوضاع الإنسانية والأمنية للسكان المحليين، خاصة مع تكرار الاشتباكات ونزوح بعض الأسر من القرى القريبة من مناطق المواجهات.
وتبقى الأوضاع مفتوحة على احتمالات متعددة خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب أي تطورات عسكرية أو سياسية قد تسهم في تهدئة التوتر أو إعادة ترتيب المشهد الميداني في الإقليم.