حضور رسمي لافت في استاد الحاج يوسف خلال منافسات المصارعة
منافسات المصارعة الحرة باستاد الحاج يوسف في عيد الفطر
وزير الدفاع ووالي الخرطوم يؤكدان دعم الرياضة الشعبية وتطوير المنشآت
متابعات – عاجل نيوز
شهد استاد الحاج يوسف بولاية الخرطوم فعاليات منافسات المصارعة الحرة، بحضور رسمي رفيع ضم وزير الدفاع الفريق حسن داود كبرون، ووزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم، إلى جانب والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان وعدد من القيادات التنفيذية والرياضية.
وجاء تنظيم المنافسات في إطار الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، حيث استقطب الحدث حضورًا جماهيريًا واسعًا، في ظل الاهتمام المتزايد بالرياضات الشعبية التي تحظى بانتشار كبير في مختلف مناطق السودان.
كما حضر الفعالية الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة وعدد من مسؤولي الأجهزة النظامية والتنفيذية، إلى جانب قيادات اتحاد المصارعة وممثلي المحليات.
وأكد وزير الدفاع خلال كلمته سعادته بوجود أكاديميات رياضية تعمل على رعاية المواهب الناشئة في مجال المصارعة، مشيرًا إلى أن هذا المنشط شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، مع مشاركة عدد من الرياضيين في منافسات إقليمية ودولية وتحقيق نتائج إيجابية.
وأضاف أن المصارعة أصبحت رياضة تجمع مختلف مكونات المجتمع السوداني، ولم تعد مرتبطة بفئة أو منطقة محددة، مؤكداً استمرار الدعم الرسمي للاتحادات والأندية العاملة في هذا المجال.
من جانبه، أشاد والي الخرطوم بالمستوى الفني الذي ظهر به المشاركون، خاصة فئة الأشبال، معتبراً أن الاستثمار في المواهب الرياضية يمثل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل واعد للرياضة السودانية.
وأوضح أن الزيارة تهدف أيضاً إلى الوقوف على احتياجات المنشآت الرياضية وتطويرها، معلناً توجيهات بإجراء عمليات صيانة وتأهيل لعدد من الملاعب في محليات شرق النيل وأمبدة، بما يسهم في تعزيز الأنشطة الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة.
وفي سياق متصل، قام والي الخرطوم بجولة تفقدية في الساحة الخضراء بوسط الخرطوم، حيث اطّلع على اكتمال أعمال الإضاءة وتحسين الخدمات والمرافق، إضافة إلى إعادة تشغيل الأنشطة الرياضية والترفيهية التي استقطبت الأسر خلال أيام العيد.
وأكدت الزيارة أهمية توفير بيئة مناسبة للأنشطة المجتمعية والترفيهية بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ودعم الأنشطة الشبابية.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود رسمية لإحياء الأنشطة الرياضية والثقافية بعد فترة من التحديات التي واجهتها البنية التحتية في عدد من المناطق، وسط دعوات لمواصلة الاستثمار في قطاع الشباب والرياضة باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية المجتمعية.