الرقيب أول عبد السلام يتعرض لصدمة دراجة نارية خلال تنظيم السير
متابعات – عاجل نيوز
تعرض أحد منسوبي إدارة المرور السريع بولاية سنار لإصابة أثناء تأدية واجبه الرسمي في تنظيم حركة السير وتأمين الطريق القومي، في حادث مروري أثار اهتماماً واسعاً وسط العاملين بقطاع المرور والمواطنين على حد سواء.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الرقيب أول شرطة عبد السلام أحمد عطية، التابع لإدارة المرور السريع – القطاع الغربي بولاية سنار، أصيب نتيجة تعرضه لصدمة من دراجة نارية أثناء وجوده في موقع عمله، حيث كان يباشر مهامه في تنظيم حركة المركبات وتأمين انسياب السير على الطريق القومي .
وأفادت مصادر ميدانية بأن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء أداء الضابط لواجباته، ما استدعى نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشارت الإفادات إلى أن الحالة الصحية للمصاب استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، في ظل خطورة الإصابات التي قد تنجم عن مثل هذه الحوادث في مواقع العمل المفتوحة، خاصة على الطرق القومية التي تشهد كثافة مرورية متزايدة خلال فترات النهار والمساء.
ويعمل أفراد المرور السريع في ظروف ميدانية تتطلب اليقظة المستمرة والتعامل مع مختلف التحديات المرتبطة بحركة النقل والسفر بين الولايات.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على طبيعة المهام اليومية التي يضطلع بها منسوبو إدارات المرور، حيث يقفون في الخطوط الأمامية لتنظيم الحركة المرورية والحد من الحوادث وضمان سلامة مستخدمي الطرق.
كما تؤكد الواقعة حجم المخاطر التي قد يتعرض لها أفراد الشرطة أثناء أداء واجبهم، خاصة في المناطق التي تشهد حركة مكثفة أو غياب الالتزام الكامل بإرشادات السلامة المرورية.
من جهته، أعرب مدير الإدارة العامة للمرور عن خالص تمنياته للرقيب أول عبد السلام أحمد عطية بعاجل الشفاء، سائلاً الله أن يمنّ عليه بالصحة والعافية حتى يتمكن من العودة إلى أداء مهامه في خدمة المجتمع.
كما أشاد بانضباطه وتفانيه في العمل، مؤكداً أن رجال المرور يواصلون أداء واجبهم رغم التحديات والمخاطر، في سبيل تحقيق السلامة المرورية وتقليل معدلات الحوادث على الطرق القومية.
ويرى مختصون في السلامة المرورية أن هذه الواقعة تعكس الحاجة المستمرة إلى تعزيز الوعي المروري لدى جميع مستخدمي الطريق، سواء من سائقي المركبات أو قائدي الدراجات النارية، .
إضافة إلى ضرورة الالتزام بالإشارات والتعليمات المرورية واحترام مواقع عمل أفراد الشرطة، بما يسهم في حماية الأرواح وتقليل المخاطر.
كما يؤكدون أهمية دعم الكوادر الميدانية بالإمكانات والتجهيزات التي تساعدهم على أداء مهامهم في بيئة أكثر أماناً، خاصة في المناطق التي تشهد توسعاً في حركة النقل والتنقل بين المدن والولايات.