عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

خالد الإعيسر | الحالة السودانية وتصنيف الإرهاب.. سؤال الحقيقة والعدالة

الحالة السودانية وتصنيف الإرهاب والانتهاكات ضد المدنيين

نقاش قانوني وسياسي يتصاعد وسط معاناة إنسانية واسعة

متابعات – عاجل نيوز 

يظل مفهوم الإرهاب واحداً من أكثر المفاهيم إثارة للجدل في الساحة السياسية والقانونية الدولية، غير أن الحالة السودانية وتصنيف الإرهاب أظهرت أن هذا الجدل لم يعد نظرياً أو محصوراً في الأطر الأكاديمية.

فقد تحوّل بالنسبة للسودانيين إلى واقع يومي فرضته أحداث ميدانية تركت آثاراً عميقة على المجتمع والدولة، ما جعل مسألة التعريف مرتبطة بالأفعال والوقائع أكثر من ارتباطها بالتصنيفات السياسية أو التوازنات الدولية.

ويرى الكاتب خالد الإعيسر أن التجربة السودانية خلال الفترة الماضية كشفت عن تباينات واضحة في كيفية توصيف العنف والانتهاكات، حيث تعرّضت مناطق واسعة لعمليات نزوح قسري ونهب وتدمير للبنية التحتية، إضافة إلى اعتداءات على المدنيين ومؤسسات الدولة.

هذه الوقائع، كما يشير خالد الإعيسر، جعلت الحديث عن الإرهاب في السودان يتجاوز كونه نقاشاً قانونياً مجرداً ليصبح قضية مرتبطة مباشرة بأمن الإنسان وكرامته واستقرار المجتمع.

وفي هذا السياق، يؤكد خالد الإعيسر أن الحالة السودانية وتصنيف الإرهاب ترتبط أيضاً بجهود الدولة في مواجهة التحديات الأمنية واستعادة الاستقرار في المدن والقرى التي تأثرت بالصراع.

فقد اضطلعت القوات النظامية، إلى جانب تشكيلات وطنية أخرى، بمسؤولياتها في حماية المدنيين والدفاع عن مؤسسات الدولة، ما أسهم في عودة تدريجية للحياة الاقتصادية والاجتماعية في عدد من المناطق، رغم استمرار العنف في مناطق أخرى.

ويضيف خالد الإعيسر أن استمرار الانتهاكات يفرض على المجتمع الدولي والجهات المعنية بحقوق الإنسان النظر بجدية إلى الوقائع الموثقة على الأرض، بعيداً عن الاعتبارات السياسية أو الأيديولوجية.

فالتعامل الموضوعي مع هذه الأحداث، بحسب الكاتب، يمثل خطوة ضرورية لتحقيق العدالة للضحايا ودعم مسار الاستقرار والسلام في البلاد.

كما يشدد خالد الإعيسر على أن الحالة السودانية وتصنيف الإرهاب تطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن تكون مسألة قانونية، إذ إن تسمية الأفعال وفق طبيعتها الحقيقية يعد التزاماً تجاه الضحايا والمجتمع، ويسهم في ترسيخ معايير واضحة لمواجهة العنف.

ويرى أن تحقيق الاستقرار يتطلب توافقاً وطنياً ودعماً دولياً متوازناً يعترف بمعاناة المواطنين ويساعد على إعادة بناء ما دمرته الحرب.

وفي ختام المقال، يؤكد خالد الإعيسر أن مستقبل السودان يظل رهناً بقدرة أبنائه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعمل على حماية وحدة الدولة وتعزيز مؤسساتها، .

مشيراً إلى أن الموقف الدولي العادل والمتوازن يمكن أن يلعب دوراً مهماً في دعم جهود السلام وإعادة الاستقرار، شرط أن يستند إلى الوقائع الميدانية ومعايير موضوعية في توصيف العنف والانتهاكات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.