تحذير عاجل من كارثة في جبال النوبة.. مخطط دموي يستهدف المدنيين
مخطط خطير في جبال النوبة يستهدف المدنيين وتحذيرات
اتهامات بتحركات عسكرية لتطويق مناطق سكنية ومخاوف من تكرار مجازر
متابعات – عاجل نيوز
كشف الحراك المدني لشعب جبال النوبة عن ما وصفه بـمخطط خطير في جبال النوبة يستهدف المدنيين، محذراً من تحركات عسكرية متعددة قد تقود إلى موجة جديدة من العنف واسع النطاق في الإقليم الذي يشهد توترات متصاعدة منذ أسابيع.
وأوضح الحراك، في بيان حصلت عليه مصادر متطابقة، أن المعلومات الميدانية تشير إلى وجود ترتيبات لتطويق مناطق مأهولة بالسكان، خاصة تلك التي يقطنها أبناء قبيلة الأطورو، في خطوة اعتبرها تمهيداً لتنفيذ هجمات منظمة ضد المدنيين العزل، الأمر الذي يرفع من احتمالات وقوع انتهاكات واسعة وخطيرة.
وأشار البيان إلى أن مخطط خطير في جبال النوبة لا يقتصر على التحركات العسكرية فحسب، بل يتضمن أيضاً إجراءات داخلية تستهدف تجريد بعض المكونات داخل القوات النظامية التابعة للحركة الشعبية من السلاح، وهو ما اعتبره الحراك مؤشراً واضحاً على وجود نوايا لمنع أي محاولة لحماية المدنيين، وتهيئة الأوضاع لوقوع انتهاكات جسيمة.
وفي سياق متصل، استحضر الحراك أحداثاً دامية وقعت مؤخراً في منطقة دِبّي غرب كاودا بتاريخ 12 مارس 2026، حيث أسفرت أعمال العنف حينها عن مقتل نحو 51 مدنياً وإصابة 27 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى حرق واسع للمنازل والأسواق والممتلكات، وهو ما يعزز المخاوف من تكرار سيناريو مشابه في ظل المؤشرات الحالية.
وأكد الحراك أن هذه التطورات المرتبطة بـمخطط خطير في جبال النوبة تمثل، وفق توصيفه، انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشدداً على تحميل جميع الأطراف الضالعة المسؤولية الكاملة، سواء على المستوى السياسي أو القانوني أو الأخلاقي.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لاحتواء الموقف، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، في وقت أكد فيه الحراك استمراره في توثيق الأحداث والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في المنطقة.
وحذر الحراك من أن تجاهل هذا مخطط خطير في جبال النوبة قد يقود إلى كارثة إنسانية واسعة تهدد حياة آلاف المدنيين، خاصة في ظل غياب التدخل الحاسم من الجهات الدولية المعنية بحفظ الأمن والسلم، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل يصعب احتواؤه لاحقاً.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من السودان توترات أمنية متزايدة، ما يعكس تعقيد المشهد الميداني وتزايد المخاطر على المدنيين، وسط دعوات متصاعدة لتوحيد الجهود المحلية والدولية لوقف الانتهاكات وحماية السكان.