قوات العمل الخاص السودانية : ما يجري حرب نفسية تستهدف وحدة السودانيين
تصريحات قوات العمل الخاص عن الحرب النفسية واستهداف وحدة السودانيين
تحذير من حملات منظمة لبث الخوف وضرب الثقة بين الشعب والجيش
متابعات – عاجل نيوز
حذّر القائد بقوات العمل الخاص السودانية ، محمد ديدان، من تصاعد ما وصفه بحملات منظمة تستهدف التأثير على الجبهة الداخلية، مؤكداً أن ما يجري يتجاوز مسألة صحة الأخبار من عدمها، إلى ما اعتبره “حرباً نفسية متكاملة”.
وقال محمد ديدان إن هذه الحملات – بحسب تقديره – تقوم على بث رسائل تهدف إلى إضعاف الثقة بين المواطنين والقوات المسلحة، والعمل على نشر الخوف وسط المجتمع، عبر الترويج لروايات تشكك في قدرة الدولة على الحفاظ على الاستقرار.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه الحرب النفسية يتمثل في ضرب وحدة الصف الداخلي، وخلق حالة من الارتباك والتشكيك، بما يؤثر على تماسك المجتمع خلال هذه المرحلة.
وأضاف محمد ديدان أن هناك – وفقاً لرؤيته – أطرافاً تعمل على تضخيم المخاطر وبث رسائل ترهيب للمواطنين تحت مبررات مختلفة، ما قد يدفع البعض لاتخاذ مواقف مبنية على الخوف أو القلق.
وفي السياق، أشار إلى وجود جهات محسوبة على الإعلام المساند، لكنها – بحسب تعبيره – تسهم في نشر حالة من الإرباك، عبر طرح محتوى يركز على التهويل بدلاً من نقل الواقع بشكل متوازن.
وأكد محمد ديدان أن هذه المحاولات لن تؤثر على المقاتلين في الميدان، مشيراً إلى أنهم يواصلون مهامهم بثبات، وأن ما يحدث على صعيد العمليات لا يتأثر بما يتم تداوله إعلامياً.
كما وجّه رسالة إلى المواطنين، دعا فيها إلى التمسك بالوعي وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الرسائل التي تستهدف زعزعة الثقة، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تماسكاً أكبر وتعاوناً بين جميع مكونات المجتمع.
وختم محمد ديدان حديثه بالتأكيد على أهمية التمييز بين المعلومات الموثوقة وغيرها، وترك حرية الاختيار للمواطنين في تبني ما يرونه مناسباً، في ظل تعدد الروايات والآراء.
تشهد الساحة السودانية خلال الفترة الأخيرة نشاطاً مكثفاً في تداول المعلومات عبر وسائل التواصل، ما أدى إلى تصاعد الجدل حول دقة الأخبار وتأثيرها على الرأي العام، خاصة في ظل الظروف الأمنية، حيث تلعب المعلومات دوراً محورياً في تشكيل المواقف والتوجهات داخل المجتمع.