فضيحة … وزير سوداني بحكومة كامل إدريس يبحث عن عمل إضافي بسبب ضعف الراتب
وزير سوداني يعلن بحثه عن وظيفة إضافية بسبب ضعف الراتب
منشور يثير تفاعلاً واسعاً بعد إعلانه “Open to Work”
متابعات – عاجل نيوز
أثار منشور متداول للدكتور أحمد التيجاني المنصوري، وزير الثروة الحيوانية والسمكية، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه البحث عن عمل إضافي بسبب انخفاض راتبه.
وبحسب المنشور الذي نشره عبر منصة “لينكدإن”، أوضح الوزير أنه يتقاضى راتباً منخفضاً، ما دفعه للبحث عن وظيفة جزئية إلى جانب عمله الحكومي، داعياً متابعيه إلى مساعدته في العثور على فرص مناسبة.
وقال في المنشور: “بصفتي وزيراً للثروة الحيوانية والسمكية، وبسبب انخفاض الراتب الذي أتقاضاه، أبحث عن وظيفة إضافية بدوام جزئي، وسأكون ممتناً لدعمكم”، مضيفاً أنه مستعد للتواصل مع أي جهات توفر فرص عمل.
وأشار إلى أنه يبحث عن وظائف في مجالات متعددة، تشمل الاستشارات الإدارية، وإدارة المخاطر، وإدارة الأعمال، إلى جانب العمل كمساعد باحث أو مستشار أول.
كما أوضح أنه منفتح على فرص العمل في عدد من الدول، بينها السودان وقطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأظهر المنشور أنه فعّل خيار “Open to Work”، في خطوة غير معتادة لمسؤول حكومي بهذا المستوى، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين.
وتباينت ردود الفعل حول الخطوة، حيث رأى البعض أنها تعكس واقع الأوضاع الاقتصادية، بينما اعتبرها آخرون مؤشراً على التحديات التي تواجه شاغلي المناصب العامة في ظل الظروف الراهنة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية متزايدة، ما ينعكس على مستويات الدخل والقدرة المعيشية لمختلف الفئات.
يُعد الدكتور أحمد التيجاني المنصوري من أبرز الكفاءات السودانية التي راكمت خبرة طويلة خارج البلاد، خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قضى سنوات ممتدة في العمل بقطاع الصناعات الغذائية والإنتاج الحيواني.
ويُعرف بأنه المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “الروابي للألبان” في الإمارات، والتي تُعد من أكبر شركات الألبان في المنطقة، وقد قادها منذ تأسيسها عام 1989 لتصبح علامة رائدة في سوق الخليج.
وخلال مسيرته في الإمارات، لعب دوراً محورياً في تطوير صناعة الألبان في بيئة صحراوية، حيث بدأ المشروع بعدد محدود من الأبقار قبل أن يتحول إلى واحدة من أكبر المزارع الإنتاجية، مع توسع كبير في الإنتاج والتوزيع داخل الإمارات ودول الخليج.
كما عُرف بنشاطه في مجالات الاستشارات الزراعية وإدارة الأعمال، حيث أسس لاحقاً شركات استشارية متخصصة في تطوير مشاريع الثروة الحيوانية والإنتاج الغذائي، وقدم خبراته لعدد من الجهات في المنطقة.
وبعد مسيرة طويلة في القطاع الخاص بالخليج، عاد إلى السودان ليتولى منصب وزير الثروة الحيوانية والسمكية، مستفيداً من خبرته الدولية في إدارة المشاريع الزراعية والغذائية.
ويُنظر إليه كشخصية تجمع بين العمل الأكاديمي والتجربة العملية، خاصة في مجالات الاستثمار والإنتاج الحيواني.