عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

جدل الأرقام في الكرمك.. أوتشا تنفي نزوح 73 ألفاً وتكذب تقارير الطوارئ

أوتشا تنفي نزوح 73 ألف من الكرمك وتكذب تقارير الطوارئ

تضارب الروايات بين الأمم المتحدة والجهات المحلية وسط أوضاع إنسانية معقدة بالنيل الأزرق

متابعات – عاجل نيوز

نفى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشكل قاطع صحة تقارير تحدثت عن نزوح عشرات الآلاف من مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، في تطور يسلط الضوء على حالة الارتباك المعلوماتي المرتبطة بالأوضاع الإنسانية في الإقليم.

وقال المكتب الأممي إنه لم يصدر أي بيانات تشير إلى فرار نحو 73 ألف شخص من الكرمك، وذلك خلافاً لما أعلنته غرفة طوارئ النيل الأزرق التي نسبت هذه الأرقام إلى تقارير صادرة عن المنظمة.

نفي أممي وتضارب في المعلومات

وبحسب إفادة أوتشا، فإن الأرقام المتداولة بشأن نزوح الكرمك لا تستند إلى بيانات رسمية صادرة عنها، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول دقة المعلومات المتداولة في ظل تصاعد الأحداث الميدانية.

وكانت غرفة الطوارئ قد أعلنت في وقت سابق أن عشرات الآلاف من السكان فروا من المدينة عقب هجمات نسبت إلى قوات الدعم السريع، مستندة في ذلك إلى ما قالت إنه تقارير أممية، وهو ما نفته المنظمة بشكل صريح.

خلفية التصعيد في الكرمك

وتأتي هذه التطورات بعد أحداث ميدانية متسارعة شهدتها مدينة الكرمك، الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، حيث تصاعدت العمليات العسكرية خلال الأيام الماضية بشكل لافت.

وفي 24 مارس الجاري، سيطرت قوات متحالفة تضم عناصر من الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال على المدينة، وسط اتهامات وُجهت إلى إثيوبيا بتسهيل الهجوم انطلاقاً من أراضيها، دون صدور رد رسمي من الجانب الإثيوبي حتى الآن.

شهادات محلية عن موجات نزوح

في المقابل، تؤكد غرفة طوارئ النيل الأزرق أن نزوح الكرمك حدث بالفعل، مشيرة إلى وصول أعداد كبيرة من المدنيين إلى مدينة الدمازين ومناطق مجاورة، معظمهم من النساء والأطفال.

وأضافت أن موجات النزوح لم تبدأ فقط عقب الأحداث الأخيرة، بل تعود إلى نحو شهرين، مع تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

ارتباك معلوماتي وأزمة إنسانية

ويعكس التباين بين رواية الجهات المحلية ونفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حالة الارتباك المعلوماتي التي تصاحب النزاعات، خاصة في ظل صعوبة الوصول الميداني إلى المناطق المتأثرة.

ويرى مراقبون أن هذا التضارب في الأرقام والتقارير يزيد من تعقيد المشهد الإنساني، ويؤثر على دقة تقدير حجم الاحتياجات الفعلية للسكان المتضررين.

استمرار المعاناة الإنسانية

وفي ظل هذا الواقع، تستمر معاناة المدنيين في النيل الأزرق، مع اتساع نطاق النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، ما يضع تحديات إضافية أمام الجهات الإنسانية العاملة في المنطقة.

وتؤكد التطورات أن ملف نزوح الكرمك سيظل محل جدل خلال الفترة المقبلة، إلى حين توفر بيانات دقيقة وميدانية يمكن الاعتماد عليها في تقييم حجم الأزمة بشكل واضح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.