عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

جدل الأرقام في الكرمك.. أوتشا تنفي نزوح 73 ألفاً وتكذب تقارير الطوارئ

أوتشا تنفي نزوح 73 ألف من الكرمك وتكذب تقارير الطوارئ

تضارب الروايات بين الأمم المتحدة والجهات المحلية وسط أوضاع إنسانية معقدة بالنيل الأزرق

متابعات – عاجل نيوز

نفى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشكل قاطع صحة تقارير تحدثت عن نزوح عشرات الآلاف من مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، في تطور يسلط الضوء على حالة الارتباك المعلوماتي المرتبطة بالأوضاع الإنسانية في الإقليم.

وقال المكتب الأممي إنه لم يصدر أي بيانات تشير إلى فرار نحو 73 ألف شخص من الكرمك، وذلك خلافاً لما أعلنته غرفة طوارئ النيل الأزرق التي نسبت هذه الأرقام إلى تقارير صادرة عن المنظمة.

نفي أممي وتضارب في المعلومات

وبحسب إفادة أوتشا، فإن الأرقام المتداولة بشأن نزوح الكرمك لا تستند إلى بيانات رسمية صادرة عنها، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول دقة المعلومات المتداولة في ظل تصاعد الأحداث الميدانية.

وكانت غرفة الطوارئ قد أعلنت في وقت سابق أن عشرات الآلاف من السكان فروا من المدينة عقب هجمات نسبت إلى قوات الدعم السريع، مستندة في ذلك إلى ما قالت إنه تقارير أممية، وهو ما نفته المنظمة بشكل صريح.

خلفية التصعيد في الكرمك

وتأتي هذه التطورات بعد أحداث ميدانية متسارعة شهدتها مدينة الكرمك، الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، حيث تصاعدت العمليات العسكرية خلال الأيام الماضية بشكل لافت.

وفي 24 مارس الجاري، سيطرت قوات متحالفة تضم عناصر من الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال على المدينة، وسط اتهامات وُجهت إلى إثيوبيا بتسهيل الهجوم انطلاقاً من أراضيها، دون صدور رد رسمي من الجانب الإثيوبي حتى الآن.

شهادات محلية عن موجات نزوح

في المقابل، تؤكد غرفة طوارئ النيل الأزرق أن نزوح الكرمك حدث بالفعل، مشيرة إلى وصول أعداد كبيرة من المدنيين إلى مدينة الدمازين ومناطق مجاورة، معظمهم من النساء والأطفال.

وأضافت أن موجات النزوح لم تبدأ فقط عقب الأحداث الأخيرة، بل تعود إلى نحو شهرين، مع تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

ارتباك معلوماتي وأزمة إنسانية

ويعكس التباين بين رواية الجهات المحلية ونفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حالة الارتباك المعلوماتي التي تصاحب النزاعات، خاصة في ظل صعوبة الوصول الميداني إلى المناطق المتأثرة.

ويرى مراقبون أن هذا التضارب في الأرقام والتقارير يزيد من تعقيد المشهد الإنساني، ويؤثر على دقة تقدير حجم الاحتياجات الفعلية للسكان المتضررين.

استمرار المعاناة الإنسانية

وفي ظل هذا الواقع، تستمر معاناة المدنيين في النيل الأزرق، مع اتساع نطاق النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، ما يضع تحديات إضافية أمام الجهات الإنسانية العاملة في المنطقة.

وتؤكد التطورات أن ملف نزوح الكرمك سيظل محل جدل خلال الفترة المقبلة، إلى حين توفر بيانات دقيقة وميدانية يمكن الاعتماد عليها في تقييم حجم الأزمة بشكل واضح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.