جامعة الجزيرة تبدأ تنفيذ الهيكل الراتبي الجديد لتعزيز الاستقرار الوظيفي
جامعة الجزيرة تطبق الهيكل الراتبي الجديد لتحسين الاستقرار الوظيفي
تحركات رسمية لتحسين بيئة العمل ورفع معنويات العاملين
متابعات – عاجل نيوز
شرعت إدارة جامعة الجزيرة في تنفيذ الهيكل الراتبي الجديد لمنسوبيها، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الوظيفي ورفع مستوى الرضا المهني داخل المؤسسة، وذلك ضمن توجهات الإدارة نحو تحسين بيئة العمل وتطوير الأداء المؤسسي.
وفي هذا السياق، قام وكيل الجامعة الدكتور ياسر هلال الهاشمي، صباح اليوم السبت 28 مارس 2026، بزيارة ميدانية إلى إدارة الموارد البشرية، للوقوف على سير تنفيذ الهيكل الجديد، ومتابعة الإجراءات الفنية والإدارية المرتبطة به.
وبحسب إفادات رسمية، اطلع وكيل الجامعة خلال الزيارة على تفاصيل آليات التطبيق، والتأكد من انسياب العمليات وفق الخطة الموضوعة، بما يضمن تنفيذ الهيكل بصورة منظمة دون أي تعقيدات أو تأخير.
وأكدت إدارة الجامعة أن تطبيق الهيكل الراتبي الجديد يأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف تحسين أوضاع العاملين، ورفع الروح المعنوية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء العام داخل الجامعة.
كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تُعد جزءاً من حزمة إصلاحات إدارية تهدف إلى تطوير بيئة العمل، وتعزيز الاستقرار المهني، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية خلال المرحلة الحالية.
ويرى متابعون أن تحسين الأجور يمثل أحد أهم عوامل الاستقرار الوظيفي، حيث يسهم في تحفيز العاملين وزيادة الإنتاجية، إلى جانب الحد من التسرب الوظيفي، خاصة في القطاعات الحيوية مثل التعليم العالي.
كما يُتوقع أن يسهم تطبيق الهيكل الجديد في تعزيز الانتماء المؤسسي لدى العاملين، وخلق بيئة عمل أكثر استقراراً، بما يدعم تحقيق أهداف الجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الجامعات السودانية إلى إعادة ترتيب أوضاعها الداخلية، وتحسين كفاءة الأداء، في ظل الظروف الاقتصادية التي أثرت على قطاع التعليم خلال الفترة الماضية.
تواجه مؤسسات التعليم العالي في السودان تحديات متعددة، من بينها ضعف التمويل وتراجع الأوضاع الاقتصادية، ما أثر على بيئة العمل داخل الجامعات.
ويُعد تحسين الهياكل الراتبية من أبرز الأدوات التي تلجأ إليها الإدارات لتعزيز الاستقرار الوظيفي وتحفيز الكوادر الأكاديمية والإدارية. كما تسهم هذه الخطوات في الحفاظ على الكفاءات ومنع هجرتها، خاصة في ظل المنافسة مع فرص العمل خارج البلاد.