نيالا تشتعل من الداخل.. اغتيا .لات وتصفيا.ت تهز المليشيا في وضح النهار
الانفلات الأمني في نيالا وتصاعد الاغتيا .لات داخل المليشيا
انفلات أمني غير مسبوق وصراع داخلي يكشف فقدان السيطرة داخل المدينة
متابعات – عاجل نيوز
يرسم القيادي أيمن شرار صورة مقلقة للوضع داخل مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مشيراً إلى تصاعد خطير في وتيرة الاغتيالات والتصفيات الداخلية التي تنفذها عناصر من داخل المليشيا نفسها، في مشهد يعكس حالة انهيار أمني متسارع.
ويقول أيمن شرار إن ما يحدث في نيالا لم يعد مجرد حوادث متفرقة، بل تحوّل إلى نمط يومي، حيث تحمل كل ساعة أخباراً جديدة عن عمليات اغتيال تنفذ في وضح النهار، وأمام أعين المواطنين، دون وجود أي مؤشرات على السيطرة.
ويضيف أن المدينة باتت تشهد اقتتالاً داخلياً وتصفيات بينية داخل المليشيا، في تطور يكشف حجم التصدع داخل بنيتها، ويؤكد أن الصراع لم يعد موجهاً للخارج فقط، بل امتد إلى داخل صفوفها.
ويشير أيمن شرار إلى حادثة اغتيال أحد مستشاري المليشيا داخل المدينة، والتي وقعت أمام المواطنين، لافتاً إلى أنها ليست الأولى، بل جاءت ضمن سلسلة من الاغتيالات التي طالت قيادات داخلية خلال فترة زمنية قصيرة.
وفي سياق متصل، يستعرض أيمن شرار واقعة اغتيال قيادي برتبة لواء، كان يقود قوة كبيرة تضم عشرات العربات المسلحة، حيث تم استهدافه داخل أحد الأسواق وفي وضح النهار، وأمام عناصر قوته، في حادثة تعكس مستوى غير مسبوق من الانفلات.
ويرى أن هذه الوقائع تطرح تساؤلات جدية حول واقع الأمن داخل المدينة، خاصة في ظل استمرار الحديث عن الاستقرار، رغم تكرار الحوادث التي تشير إلى عكس ذلك.
ويؤكد أيمن شرار أن المعاناة لم تعد مقتصرة على المواطنين فقط، بل امتدت إلى داخل المليشيا نفسها، التي باتت تواجه صعوبة في فرض السيطرة داخل مناطق نفوذها، مع تصاعد النزاعات الداخلية.
كما يشير إلى أن ما يُعرف بـ“حكومة تأسيس” لم تتمكن من البقاء في نيالا رغم إعلانها مقراً لها، حيث غادرت المدينة خلال فترة قصيرة بسبب الأوضاع الأمنية، ما يعكس عمق الأزمة.
ويخلص أيمن شرار إلى أن ما يجري في نيالا يمثل حالة من الفوضى الممتدة، حيث يعيش المواطن تحت تهديد يومي، في ظل غياب الحماية وتراجع مؤسسات الضبط، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من التدهور.