قائد الفزع الأكبر | ملحمة الدلنج.. خسائر كبيرة للمليشيا وتص..فية قيادات بارزة
قائد الفزع الأكبر يسرد تفاصيل معركة الدلنج في جنوب كردفان اليوم
قائد الفزع الأكبر يكشف تفاصيل المعركة وإفشال هجوم واسع جنوب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
شهدت معركة الدلنج بولاية جنوب كردفان تطورات ميدانية لافتة، حيث أعلنت مصادر ميدانية عن صد هجوم واسع استهدف المدينة، مع تسجيل خسائر كبيرة في صفوف المليشيا، إلى جانب تصفية عدد من القيادات الميدانية البارزة.
وفي هذا السياق، قال قائد “الفزع الأكبر” بولاية جنوب كردفان، محمد عمر الدلنج، إن القوات المسلحة والقوات المساندة تمكنت من إحباط كافة محاولات اختراق المدينة، مؤكداً أن الدلنج ظلت صامدة بفضل ما وصفه ببسالة القوات وتماسك الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن القوات في حالة جاهزية كاملة لخوض معارك إضافية خلال الفترة المقبلة، مشيداً بمواقف أبناء المنطقة الذين دعموا الاستقرار ورفضوا الانخراط في القتال، بحسب ما نقلته منصات إعلامية.
وبحسب مصادر ميدانية، أسفرت معركة الدلنج عن مقتل نحو 173 عنصراً من المليشيا، إلى جانب الاستيلاء على ثلاث عربات دفع رباعي وأسر 11 عنصراً خلال المواجهات التي دارت في محيط المدينة.
كما أكدت المعلومات مقتل القائد الميداني محمد التك، الذي كان يقود عمليات مجموعة تُعرف باسم “المجموعة 13”، وذلك خلال الاشتباكات، إضافة إلى مقتل قيادات أخرى، من بينهم عادل آدم الحازمي، وشقيق أحد القادة الميدانيين.
وأوضحت المصادر أن القوات تمكنت من تدمير القوة المهاجمة التي كانت مدعومة بعدد من الآليات القتالية، حيث شملت القوة نحو 25 عربة دفع رباعي، إضافة إلى وحدات مزودة بمدافع، فضلاً عن مشاركة عناصر من مجموعات مسلحة أخرى.
كما أشارت إلى أن العربات التي تم ضبطها كانت محملة بكميات من الوقود، ما يدل على وجود استعداد لتنفيذ عمليات ممتدة، في وقت تحدثت فيه تقارير عن وصول تعزيزات سابقة دعمت الهجوم.
وفي أعقاب المواجهات، ساد هدوء حذر داخل المدينة، مع انتشار واسع للقوات في المداخل والمواقع الاستراتيجية، وسط حالة من الاستنفار تحسباً لأي تحركات جديدة.
وتأتي هذه التطورات في إطار التصعيد المستمر في جنوب كردفان، حيث تظل معركة الدلنج واحدة من أبرز المحاور التي تشهد مواجهات متكررة، وسط تحذيرات من استمرار التوترات وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.