مجلس السيادة | توسعة مطار بورتسودان.. تعهد حكومي بالتمويل وتسريع التنفيذ
مشروعات توسعة مطار بورتسودان الدولي في السودان
توجيهات بالالتزام بالمواصفات العالمية وتحسين صالات الوصول والمغادرة
متابعات – عاجل نيوز
أكد الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي محمد الغالي علي يوسف التزام الحكومة بتوفير التمويل اللازم لتنفيذ توسعة مطار بورتسودان الدولي، مشدداً على أهمية تسريع وتيرة العمل وفق المواصفات العالمية المعتمدة.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية للمطار بمدينة بورتسودان، رافقه فيها والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور، إلى جانب مدير عام المطار موسى جبريل محمد علي، حيث وقف الوفد على سير العمل ومراحل تنفيذ المشروع.
واطّلع المسؤولون على مستوى الأداء والخدمات داخل المطار، مع توجيهات مباشرة بضرورة تطوير وتحسين الخدمات المقدمة، خاصة في صالات الوصول والمغادرة، بما يواكب المعايير الدولية ويلبي تطلعات المسافرين.
وأعرب محمد الغالي علي يوسف عن رضاه عن الأداء العام للشركة المنفذة، داعياً إلى تسريع الإنجاز وإكمال المشروع في أقرب وقت ممكن، نظراً لأهمية المطار كمرفق حيوي واستراتيجي للبلاد.
من جانبه، شدد والي البحر الأحمر على ضرورة الالتزام بمعايير الجودة في تقديم الخدمات، مشيراً إلى أن صالات الوصول والمغادرة تمثل الواجهة الأولى للبلاد، ما يتطلب توفير بيئة آمنة ومريحة للمسافرين.
بدوره، أكد مدير عام المطار التزام الإدارة بتنفيذ كافة التوجيهات، والعمل على معالجة التحديات التي تواجه سير العمل، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الولائية والاتحادية لضمان نجاح المشروع.
وتشمل توسعة مطار بورتسودان تطوير صالات الوصول والمغادرة، وتحسين أنظمة السلامة، إلى جانب إنشاء مكاتب إدارية جديدة وزيادة عدد الكاونترات، فضلاً عن تنفيذ موقف سيارات حديث بسعة تصل إلى 350 عربة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجوي، وتعزيز كفاءة المطارات بما يدعم حركة السفر والتجارة خلال المرحلة المقبلة.
يُعد مطار بورتسودان الدولي واحداً من أهم المطارات في السودان، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح المطار بوابة رئيسية لحركة السفر والنقل الجوي.
يقع المطار في مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، شرق السودان، ويخدم ولاية البحر الأحمر والمناطق الشرقية، كما يُعتبر منفذاً استراتيجياً يربط السودان بدول الخليج وأفريقيا.
تم إنشاء المطار في سبعينيات القرن الماضي، وشهد عدة عمليات تطوير لاحقة لمواكبة زيادة حركة الطيران، خاصة مع نمو النشاط التجاري والبحري في بورتسودان.
الأهمية الاستراتيجية:
يُعد حالياً أحد أهم المطارات العاملة في السودان
يمثل بوابة بديلة لحركة الطيران بعد تعطل مطار الخرطوم
يخدم حركة المسافرين والبضائع المرتبطة بالموانئ البحرية
يدعم النشاط الاقتصادي والتجاري في شرق السودان
ويكتسب المطار أهمية متزايدة في ظل الظروف الراهنة، حيث أصبح مركزاً رئيسياً لحركة السفر والإمدادات، ما يفسر الاهتمام الحكومي بتطويره ورفع كفاءته.
وتعكس مشروعات توسعة مطار بورتسودان توجه الدولة لتعزيز البنية التحتية للنقل الجوي، بما يواكب المتغيرات الحالية ويخدم حركة المواطنين والتجارة خلال المرحلة المقبلة.