عاجل نيوز
عاجل نيوز

هل هناك اتفاق سري مع الدعم السريع؟ مستشار السيادي يحسم الجدل برسالة حاسمة

مستشار مجلس السيادة ينفي وجود اتفاق مع الدعم السريع

أمجد فريد ينفي أي تفاهمات مع المليشيا ويصف الحديث عنها بالدعاية المضللة

 

متابعات – عاجل نيوز

نفى مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية، أمجد فريد الطيب، وجود أي اتفاقات سرية أو غير معلنة بين الحكومة والمليشيا، مؤكدًا أن ما يُثار في هذا الصدد لا يعدو كونه حملات دعائية تستهدف تضليل الرأي العام.

وأوضح فريد، في تغريدة على منصة “إكس”، أن الحديث عن وجود اتفاق مع الدعم السريع يأتي ضمن ما وصفه بـ”أبواق المليشيا”، التي تسعى – بحسب تعبيره – إلى رفع معنويات عناصرها بعد الخسائر التي تعرضت لها مؤخرًا، خاصة في مناطق القتال مثل الدلنج، عبر تصوير الهزائم على أنها نتائج تفاهمات مسبقة.

وأكد أن الحقيقة على الأرض مختلفة تمامًا، مشددًا على أنه لا توجد أي تفاهمات، سواء كانت معلنة أو سرية، بين الحكومة والمليشيا، وأن ما يتم تداوله يدخل في إطار “الدعاية والبروباغندا الرخيصة”.

وحذر مستشار مجلس السيادة من خطورة هذه المزاعم، مشيرًا إلى أنها لا تخدم سوى هدف واحد، وهو تشويش أي محاولات جادة لتهدئة الأوضاع أو الدفع نحو مسار سلام حقيقي قائم على الوقائع الميدانية.

وأضاف أن هذه الحملات قد تؤثر سلبًا على الجهود التي بدأت مؤخرًا بقيادة الممثل الأممي الجديد، عبر إغراقها بسيل من المعلومات المضللة التي تعيق تقدمها في مراحلها الأولى.

كما أشار فريد إلى أن هذه الدعاية تسعى إلى خلق صورة “مساواة زائفة” بين الجيش والمليشيا، عبر الترويج لوجود اتفاقات مشتركة لوقف الهجمات على المنشآت الاستراتيجية، مؤكدًا أن هذا الطرح يمثل “تدليسًا متعمدًا” يهدف إلى إخفاء الجهة التي تستهدف المنشآت المدنية وتدمرها.

خلفية معلوماتية:
تتصاعد في الآونة الأخيرة الحملات الإعلامية المتبادلة بين أطراف الصراع في السودان، بالتزامن مع تحركات دولية وإقليمية لإحياء مسارات التهدئة.

ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه جهات أممية الدفع نحو حلول سياسية تقلل من حدة المواجهات، وسط تحديات كبيرة تتعلق بانعدام الثقة وتضارب الروايات الإعلامية.

ويرى مراقبون أن انتشار المعلومات غير الدقيقة يمثل أحد أبرز العوائق أمام أي تقدم في ملف السلام، حيث يسهم في تعقيد المشهد وإضعاف فرص بناء أرضية مشتركة للحوار، ما يجعل التصريحات الرسمية ذات أهمية في توضيح الحقائق للرأي العام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.