عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

ضربات جوية حاسمة في زالنجي ونيالا.. ماذا حدث؟

ضربات جوية في زالنجي ونيالا تستهدف المسيرات

الطيران الحربي يستهدف مواقع نوعية ويضرب منظومات المسيرات ويقضي على عناصر أجنبية في ثلاث مدن خلال 48 ساعة

 

متابعات – عاجل نيوز

شهدت مدن زالنجي ونيالا والفولة خلال الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً لافتاً، بعد تنفيذ سلاح الطيران التابع للجيش السوداني سلسلة ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع تشغيل المسيرات ومنشآت عسكرية، في تحرك يعكس تحولاً واضحاً في طبيعة العمليات نحو ضرب القدرات النوعية المرتبطة بالحرب الحديثة.

وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت الضربات يوم السبت في مدينة زالنجي، حيث استهدف الطيران الحربي موقعاً يُستخدم كمقر لإقامة عناصر أجنبية يُشتبه في مشاركتها في تشغيل أو دعم العمليات القتالية، وأسفر القصف عن القضاء على تسعة عناصر من جنسيات مختلفة، من بينها كولومبيا وأوكرانيا وإسبانيا.

ويشير هذا التطور إلى تصاعد الحديث حول وجود عناصر غير سودانية في مسرح العمليات، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطاً مكثفاً للطائرات المسيّرة.

وفي اليوم التالي، وسّع الطيران نطاق عملياته ليشمل مطار نيالا، الذي يُعد أحد أبرز النقاط الاستراتيجية في إقليم دارفور، حيث استهدفت الضربات – وفق ما تم تداوله – محطة تشغيل المسيرات الاستراتيجية، إضافة إلى منصات إطلاق مسيرات انتحارية، إلى جانب مخازن للأسلحة والعتاد الحربي.

وتأتي هذه الضربات في سياق تركيز متزايد على تعطيل منظومات الطائرات بدون طيار، التي أصبحت تلعب دوراً محورياً في المعارك الدائرة خلال الفترة الأخيرة.

وتزامناً مع ذلك، نفذ الطيران الحربي ضربة ثالثة في مدينة الفولة، استهدفت عربة قتالية كانت تقل مشرفاً على تشغيل المسيرات، يُعتقد أنه يحمل جنسية سورية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، إلى جانب مقتل أربعة عناصر أجنبية كانوا برفقته.

ويعكس هذا الاستهداف دقة استخباراتية في تتبع عناصر التشغيل والإشراف على منظومات المسيرات، وليس فقط مواقع الإطلاق أو التخزين.

تحول في طبيعة الضربات

تشير هذه العمليات إلى تحول نوعي في استراتيجية الاستهداف، حيث لم تعد الضربات تركز فقط على التجمعات أو التحركات العسكرية التقليدية، بل باتت تستهدف مراكز القيادة الفنية والتشغيلية، خاصة تلك المرتبطة بالطائرات المسيّرة، والتي تمثل أحد أبرز أدوات التأثير في ميدان القتال حالياً.

كما تعكس الضربات تركيزاً واضحاً على ما يمكن وصفه بـ”سلسلة تشغيل المسيرات”، بدءاً من مواقع الإقامة والتجميع، مروراً بمحطات التشغيل، وصولاً إلى منصات الإطلاق والعناصر المشرفة على إدارتها، وهو ما يهدف إلى إضعاف القدرة التشغيلية بشكل كامل، وليس فقط تعطيلها مؤقتاً.

تحمل هذه التطورات عدة دلالات، أبرزها تصاعد الاعتماد على الضربات الجوية الدقيقة كأداة رئيسية في إدارة المعركة، إلى جانب تكثيف الجهود لاستهداف البنية التحتية المرتبطة بالتقنيات الحديثة في القتال.

كما تعكس العمليات امتداد مسرح المواجهات إلى عمق دارفور وكردفان، مع التركيز على مواقع حيوية مثل المطارات والمراكز اللوجستية.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الضربات الأخيرة مؤشراً على مرحلة جديدة من التصعيد، عنوانها استهداف القدرات النوعية وإعادة تشكيل موازين القوة في الميدان، خاصة في ظل تزايد دور المسيرات في العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.