محمد نقد ميرغني يتكفل بتأهيل قاعة البغدادي بكلية الطب دعماً لمسيرة التعليم
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الطبيب السوداني محمد نقد ميرغني تكفله الكامل بتمويل مشروع إعادة تأهيل قاعة البغدادي بكلية الطب في جامعة الخرطوم، في خطوة لاقت إشادة واسعة باعتبارها دعماً مباشراً لقطاع التعليم في البلاد.
وأوضح ميرغني، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن المشروع يأتي كـ”رد دين للوطن” وصدقة جارية لوالديه، مؤكداً أن التمويل تم دفعه بالكامل عبر منظمة صدقات التي ستتولى تنفيذ المشروع، بإشراف الإدارة الهندسية للجامعة.
تفاصيل المشروع
ويستهدف المشروع إعادة تأهيل واحدة من أكبر قاعات المحاضرات بكلية الطب، وهي قاعة البغدادي، لتعود لاستيعاب الطلاب بعد فترة من التراجع في البنية التحتية نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد.
وأشار محمد نقد ميرغني إلى أن العمل في المشروع يُتوقع أن يبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على أن يكتمل خلال أشهر، مع تجهيز القاعة بأدوات حديثة، بما في ذلك تقنيات التعليم عن بُعد.
دعم لمسيرة التعليم
وأكد أن الهدف من المبادرة هو المساهمة في إعادة إعمار المؤسسات التعليمية، خاصة كلية الطب بجامعة الخرطوم، التي وصفها بأنها “صرح علمي كبير” يحتاج إلى تضافر الجهود لإعادته إلى سابق عهده.
كما ثمّن التعاون الذي أبداه عميد الكلية البروفيسور علاء الدين حسن أحمد، إلى جانب إدارة الجامعة ومنظمة صدقات، في تسهيل إجراءات تنفيذ المشروع.
قصة ملهمة وراء المبادرة
وفي سرد شخصي، استعرض محمد نقد ميرغني قصة والده، التي شكّلت مصدر إلهام له، حيث أشار إلى أن والده نشأ في ظروف صعبة، لكنه تمكن من مواصلة تعليمه بدعم بسيط من أحد الأشخاص، ما غيّر مسار حياته.
وأوضح أن هذه القصة كانت دافعاً أساسياً له للمساهمة في دعم التعليم، إيماناً بأهمية الفرص الصغيرة في صناعة مستقبل الأفراد.
دعوة للخريجين للمشاركة
ووجّه دعوة مفتوحة إلى خريجي جامعة الخرطوم داخل السودان وخارجه، للمساهمة في إعادة إعمار الكلية ومرافقها، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لدعم الطلاب واستعادة العملية التعليمية.
وأكد أن الاستثمار في التعليم يُعد من أهم أشكال الدعم الوطني، داعياً إلى عدم الاستهانة بأي مساهمة، مهما كانت بسيطة.
خطوة نحو إعادة الإعمار
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المؤسسات التعليمية تحديات كبيرة، ما يجعل مثل هذه المبادرات الفردية ذات أثر كبير في دعم مسيرة التعافي.
ويُنظر إلى مشروع تأهيل قاعة البغدادي كخطوة عملية نحو إعادة الحياة إلى جامعة الخرطوم، وتعزيز بيئة التعليم للطلاب في المرحلة المقبلة.