عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

قرار مفاجئ يربك شركات الوقود.. الحكومة تفرض البيع بالأسعار القديمة

الحكومة تفرض بيع الوقود بالأسعار القديمة على الشركات الخاصة

وزارة النفط تلزم الشركات بتصريف مخزون ما قبل الحرب رغم اعتراضات سابقة

 

متابعات – عاجل نيوز

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل قطاع الطاقة، أصدرت الحكومة عبر وزارة النفط قراراً يقضي بإلزام الشركات الخاصة ببيع الوقود وفق أسعار الوقود القديمة، رغم التغيرات التي طرأت على الأسواق خلال الفترة الأخيرة.

ويستهدف القرار تحديداً الوقود الذي قامت الشركات الخاصة باستيراده قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهي التطورات التي انعكست بشكل مباشر على أسعار الطاقة عالمياً.

وبحسب المعطيات، فإن الحكومة رأت أن هذا الوقود تم شراؤه وفق تكاليف سابقة، وبالتالي لا مبرر لبيعه بأسعار جديدة مرتفعة، وهو ما دفعها إلى فرض الالتزام بالأسعار القديمة حمايةً للمستهلكين ومنعاً لأي زيادات غير مبررة في السوق المحلي.

القرار لم يأتِ من فراغ، إذ تشير المعلومات إلى أن بعض الشركات الخاصة كانت قد رفضت في وقت سابق الالتزام بالأسعار المعلنة، مفضّلة تأجيل البيع أو تقليص المعروض، في انتظار تعديل الأسعار بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

هذا السلوك أثار مخاوف الجهات الرسمية من حدوث اضطرابات في الإمدادات أو خلق سوق موازية، ما عجّل بالتدخل لفرض ضوابط واضحة تضمن استقرار السوق واستمرار تدفق الوقود.

ويرى مراقبون أن القرار يحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية في آنٍ واحد، حيث تسعى الحكومة إلى موازنة المعادلة بين حماية المواطن من ارتفاع الأسعار، والحفاظ على استقرار الإمدادات في ظل بيئة إقليمية متوترة.

لكن في المقابل، قد تواجه الشركات الخاصة تحديات تتعلق بهوامش الربح، خاصة إذا كانت قد تكبدت تكاليف إضافية في عمليات النقل أو التخزين، وهو ما قد يفتح الباب أمام نقاشات جديدة حول آليات التسعير وسياسات الاستيراد.

كما أن الإصرار على تثبيت أسعار الوقود لفترة محددة قد يكون إجراءً مؤقتاً، في انتظار اتضاح اتجاهات السوق العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات التي تؤثر على سلاسل الإمداد.

في المحصلة، يعكس هذا القرار محاولة حكومية للسيطرة على سوق الوقود في لحظة حساسة، ومنع أي قفزات مفاجئة في الأسعار، إلا أن نجاحه سيظل مرتبطاً بمدى التزام الشركات الخاصة، وقدرة الجهات المعنية على فرض الرقابة وضبط السوق خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.