شبكة أطباء السودان | اغ.تيال طبيب داخل منزله في نيالا.. تصعيد خطير يطال الكوادر الطبية
اغ.تيال طبيب في نيالا وتصاعد استهداف الكوادر الطبية بالسودان
اتهامات بتصفية أخصائي أطفال وسط تحذيرات من تفاقم الانفلات الأمني في جنوب دارفور
متابعات – عاجل نيوز
اتهمت شبكة أطباء السودان، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، قوات الدعم السريع بالوقوف وراء حادثة اغتيال طبيب داخل منزله بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، في واقعة وصفتها بأنها تعكس تصعيداً خطيراً في استهداف الكوادر الطبية.
وبحسب البيان، فإن الضحية هو أخصائي الأطفال محمد أحمد علي الصديق، الذي تعرّض لاعتداء عنيف داخل منزله، أدى إلى وفاته على الفور، في حادثة أثارت حالة من القلق والغضب وسط الأوساط الطبية والإنسانية.
وأكدت الشبكة أن الطبيب الراحل كان يواصل أداء واجبه المهني والإنساني في مستشفى نيالا التعليمي، رغم التدهور الأمني الكبير الذي تشهده المدينة، مشيرة إلى أن استهدافه يمثل ضربة جديدة للقطاع الصحي الذي يعاني بالفعل من نقص حاد في الكوادر والإمكانيات.
وأوضحت أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تطال المدنيين والعاملين في المجال الصحي، في ظل غياب واضح للمساءلة القانونية، الأمر الذي يفاقم من حالة الانفلات الأمني ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في الإقليم.
وحذرت شبكة أطباء السودان من أن استمرار مثل هذه الحوادث سيؤدي إلى مزيد من تدهور الخدمات الصحية، خاصة مع تزايد هجرة الكوادر الطبية أو إحجامها عن العمل في مناطق النزاع، مما يهدد حياة آلاف المرضى الذين يعتمدون على هذه الخدمات.
كما أدانت الشبكة الحادثة بشدة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل من أجل حماية المدنيين والعاملين في القطاع الصحي، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب.
خلفية معلوماتية:
تشهد مدينة نيالا، كبرى مدن ولاية جنوب دارفور، أوضاعاً أمنية معقدة منذ اندلاع الحرب في السودان، حيث تصاعدت حوادث العنف والانتهاكات ضد المدنيين، بما في ذلك الاعتداءات على المستشفيات والكوادر الطبية. وتؤكد تقارير محلية ودولية أن القطاع الصحي في دارفور يواجه تحديات غير مسبوقة، مع خروج عدد كبير من المرافق الصحية عن الخدمة، ونقص الإمدادات الطبية، ما يجعل أي استهداف إضافي للعاملين فيه بمثابة تهديد مباشر لحياة المدنيين.