سفير سابق بالخارجية السودانية يطالب باستدعاء سفراء دول بعد تصريحات مستشار بن زايد
سفير بالخارجية السودانية يطالب بتحرك عاجل بعد تصريحات مستشار بن زايد
دعوات للتحقيق في اتهامات دعم إقليمي وتحذيرات من تداعيات خطيرة
متابعات – عاجل نيوز
دخل السفير السابق بوزارة الخارجية السودانية، حاج ماجد سوار، على خط الجدل المتصاعد بشأن التصريحات المنسوبة لمستشار رئيس دولة الإمارات، عبد الخالق عبد الله، والتي تحدث فيها عن وجود دعم إقليمي للمليشيا، مؤكداً أن الأمر يستوجب تحركاً دبلوماسياً عاجلاً وحاسماً.
دعوة رسمية لتحرك عاجل
وطالب سوار بضرورة استدعاء سفراء الدول التي وردت أسماؤها في التصريحات، من أجل طلب توضيحات رسمية بشأن ما وصفه بـ”الادعاءات الخطيرة”، مشدداً على أن الصمت حيال هذه الاتهامات يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في المشهد السياسي.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل الحد الأدنى من الرد الدبلوماسي المطلوب، خاصة في ظل ما تحمله التصريحات من أبعاد تمس سيادة الدولة بشكل مباشر.
تفاصيل التصريحات المثيرة
وكان عبد الخالق عبد الله قد أشار خلال مقابلة تلفزيونية إلى أن بلاده ليست الدولة الوحيدة التي تقدم دعماً، متحدثاً عن وجود أطراف أخرى في الإقليم تقدم أشكالاً مختلفة من الدعم.
وبحسب ما تم تداوله، فقد شملت الدول التي ذُكرت:
- إثيوبيا، حيث أُشير إلى وجود معسكرات تدريب على أراضيها
- جنوب السودان، التي وُصفت بأنها من أكبر الداعمين من حيث التدريب وتوفير عناصر مقاتلة
- تشاد
- يوغندا
وتُعد هذه الإشارات، وفق مراقبين، اتهامات مباشرة لدول ذات سيادة، ما يرفع من حساسية الملف ويضع العلاقات الإقليمية أمام اختبار صعب.
أبعاد إقليمية مقلقة
وأوضح السفير السابق حاج ماجد سوار أن ما ورد في هذه التصريحات يتجاوز كونه حديثاً إعلامياً، ليصل إلى مستوى اتهامات تمس الأمن القومي، وقد تندرج ضمن تدخلات خارجية في الشأن الداخلي.
وأضاف أن استمرار مثل هذه التصريحات دون ردود رسمية واضحة قد يؤدي إلى تفاقم التوترات، وربما يدفع نحو مزيد من الاستقطاب في المنطقة.
صمت يثير التساؤلات
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي توضيحات أو ردود رسمية من الدول المذكورة، وهو ما وصفه مراقبون بالصمت اللافت، في ظل خطورة ما تم تداوله.
ويرى محللون أن هذا الصمت قد يكون مؤقتاً، في انتظار تحركات دبلوماسية رسمية، خاصة إذا ما بادرت الخرطوم بخطوات عملية في هذا الاتجاه.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
وتشير التقديرات إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد تصعيداً دبلوماسياً، يبدأ باستدعاء السفراء وطلب التوضيحات، وقد يمتد إلى تحركات عبر القنوات الدولية إذا لم يتم احتواء الأزمة.
وفي هذا السياق، شدد السفير السابق حاج ماجد سوار على ضرورة التعامل مع الملف بقدر عالٍ من الحزم والمسؤولية، حفاظاً على سيادة البلاد ومنع أي تدخلات قد تؤثر على استقرارها أو استقرار الإقليم.